الشاعر سليمان الدباري.. الشعر في زمن الحرب يكتب بلون مختلف
وطن للأنباء: استضاف برنامج "شغف" في حلقته اليوم الأحد، الشاعر الفسطيني سليمان الدباري من رفح جنوب قطاع غزة، ويقيم سليمان مع عائلته شرق رفح، ويقول إن العائلة اتخذت قراراً بعدم مغادرة البيت رغم القصف المدفعي الإسرائيلي على المنطقة.
ويصف في حديثه لبرنامج "شغف"، ويقدمه الزميل أحمد عيّاش، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية الجامعة العربية الأمريكية، الأوضاع الانسانية في رفح جنوب القطاع، لا سيّما مع نزوح اعداد كبيرة جداً من مناطق شمال ووسط القطاع إلى رفح، موضحاً أن الأوضاع الانسانية في رفح صعبة جداً وتزداد تعقيداً بسبب الاكتظاظ الشديد، والظروف الجوية السائدة.
الشاعر الشاب يقول إن عدوان الاحتلال على غزة حوّل وجه الحياة فيها إلى وجه قاسٍ، وغيّر وبدل أحوالها، ولكن رغم قساوته يتقاسم الغزيون كل ما يمكن تقاسمه، مما تيسر من الماء والغذاء والدواء، ويؤكد سليمان رفض الغزيين للتهجير القسري جملة وتفصيلاً.
وعن الشعر في زمن الحرب يقول سليمان إن الشعر يُكتب بلونٍ مختلف، ويُستوحى من واقع الحرب، ويستمر سليمان بكتابة الشعر البدوي وقراءته، ونشر مقاطع فيديو قصيرة على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، كل ما أتاحت له شبكة الاتصالات والانترنت الفرصة لذلك.


