جمعية أساتذة الجامعات الفلسطينية تبحث مخاطر فرض المنظومة التعليمية الإسرائيلية في القدس المحتلة

30.09.2026 05:21 PM

  وطن للأنباء: بحثت جمعية أساتذة الجامعات الفلسطينية مخاطر سعي الاحتلال لفرض المنظومة التعليمية الإسرائيلية على المدارس الفلسطينية في القدس المحتلة، وما يرافق ذلك من محاولات للتأثير في المناهج التعليمية وتعزيز استخدام اللغة العبرية وربط مستقبل الطلبة الفلسطينيين بنظام "البجروت" الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال لقاء حواري عقدته الجمعية عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان: "مخاطر سعي الاحتلال الإسرائيلي لفرض المنظومة التعليمية الإسرائيلية في القدس المحتلة"، بمشاركة الباحث المقدسي إسماعيل مسلماني، عضو الجمعية العمومية، وحضور عدد من الأكاديميين والمهتمين بالشأن التعليمي.

وأكد رئيس الجمعية، الدكتور سائد عايش، في افتتاح اللقاء، أهمية تسليط الضوء على التحديات التي تواجه التعليم الفلسطيني في القدس، ومحاولات التأثير في المناهج وفرض مضامين ورواية تعليمية إسرائيلية، مشددا على ضرورة دعم صمود المؤسسات التعليمية الفلسطينية والحفاظ على هويتها الوطنية.

واستعرض مسلماني واقع التعليم في القدس والقيود المفروضة على المدارس الفلسطينية والمعلمين والبنية التعليمية، إلى جانب محاولات التأثير في المناهج وتعزيز استخدام اللغة العبرية، وربط مستقبل الطلبة الفلسطينيين بنظام "البجروت" الإسرائيلي، وما يترتب على ذلك من تحديات تعليمية وثقافية.

وشهد اللقاء مداخلات من الأكاديميين رياض الخضري، ومريم أبو دقة، ورياض أبو زناد، وسهيل عايش، وفيروز الخزندار، وأكرم منصور، إلى جانب المهندس نزار الوحيدي وأنور صالح، ركزت على أهمية حماية التعليم الفلسطيني في القدس وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والجاليات الفلسطينية والمؤسسات الدولية في دعم المدارس والطلبة والمعلمين.

وأكد المشاركون ضرورة استمرار الحوار الأكاديمي والإعلامي حول واقع التعليم في القدس، وتوسيع التنسيق بين المؤسسات الفلسطينية والدولية، بما يسهم في دعم التعليم الفلسطيني والحفاظ على هويته وصموده في مواجهة التحديات الراهنة.

تصميم وتطوير