وسط تصعيد متواصل.. مستوطنون يهاجمون بلدت الضفة ويستهدفون المنازل والمركبات

29.09.2026 08:28 AM

وطن للأنباء: هاجم مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، عددا من القرى في الضفة الغربية، وأحرقوا منازل ومركبات، واعتدوا على المواطنين، وسط حماية قوات الاحتلال.

وفي قرية جالود جنوب نابلس، هاجم عدد كبير من المستوطنين القرية، وأضرموا النار في منزلين لعائلة الطوباسي، بعد أن أُجبرت العائلة على مغادرتهما في تموز/يوليو الماضي، إثر أشهر من المضايقات والاعتداءات المتكررة.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أحرقوا منزلين تعود ملكيتهما لعائلة محمود الطوباسي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بمحتوياتهما، فيما أصيب سكان القرية بحالة من الذعر وحاولوا التصدي للهجوم.

وأضافت المصادر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال وصلت إلى المكان، دون أن تعمل على وقف هجوم المستوطنين، بل وفرت الحماية لهم، ودَفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، وأجبرت أفراد عائلة الطوباسي مجددا على إخلاء منزلهم تحت تهديد السلاح.

وكانت سلطات الاحتلال قد سمحت للعائلة، قبل ساعات من الهجوم، بالعودة إلى منزلها بعد نحو شهرين من التهجير القسري، عقب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بتمكينها من استعادة منزلها.

وفي قرية قريوت جنوب نابلس، أصيبت مسنة جراء اعتداء المستوطنين عليها، خلال هجومهم على منازل الفلسطينيين في القرية.

وفي قرية المغير شرق رام الله، أضرم المستوطنون النار في عدد من مركبات المواطنين وأحد المنازل، خلال هجومهم على القرية.

 

وفي بيتونيا وطريق جريوت غرب رام الله، اقتحمت أعداد كبيرة من مركبات المستوطنين المنطقة، بحماية قوات الاحتلال، واعتدى المستوطنون على مركبات المواطنين المارة ورشقوا بعضها بالحجارة، ما أثار حالة من الخوف بين المواطنين.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في قرى وبلدات الضفة، والتي تشمل مهاجمة المواطنين وإحراق المنازل والمركبات والاستيلاء على الأراضي وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية.

 

تصميم وتطوير