بيت كاحل تواجه كورونا بالزراعة.. مهندسون عاطلون عن العمل نتيجة الجائحة يروون تجربتهم في استصلاح أراضي البلدة

27.07.2020 04:31 PM

مدينة الخليل- ساري جرادات- وطن: خيمت جائحة كورونا بأضرارها على الغالبية الساحقة من فئات المجتمع، خاصة في مدينة الخليل، وألقى الفيروس بظلاله على مختلف القطاعات، نتيجة فرض حالة الطوارئ وتعطل معظم القطاعات لمحاصرة الوباء الذي ضرب أصقاع العالم.

هنا إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، تقع قرية بيت كاحل التي غزاها فيروس كورونا أسوة بالعديد من القرى والبلدات والمخيمات في المحافظة، التي تصدرت لائحة تسجيل الإصابات في صفوف مواطنيها، بادرت مجموعة من المهندسين الزراعيين المتعطلين عن العمل منذ ما قبل بداية الجائحة، بالتعاون مع لجنة طوارئ بلدتهم التابعة لبلدية بيت كاحل، بادروا لزراعة نحو 20 دونما بالخضروات، منها الباذنجان والفليفلة والبندورة والكوسا، وبدعم من جمعية الإغاثة الزراعية إلى استصلاح وزراعة أراضيهم النائية، والتي كانت متروكة للأشواك منذ ثلاث عقود من الزمن.

وقرر المهندسون الزراعيون بالتعاون مع الشركاء تقسيم المردود المالي للمحاصيل المزروعة لتمكينهم اقتصادياً ودعم مركز كوفيد 19 في البلدة، الذي يعمل على تقديم الرعاية الطبية للمصابين، وتقديم جزء آخر من أرباحهم إلى ملاك الأرض.

واتفق المهندسون الزراعيون مع ملاك الأرض على استدامة زراعتها لحمايتها حتى بعد انتهاء الجائحة، مقابل نسبة يتفق عليها الطرفان، وهو ما يؤدي إلى خلق فرص عمل لمجموعة أخرى من العمال في البلدة.

وقال الناطق الإعلامي للجنة طوارئ بيت كاحل لؤي العطاونة ل وطن: الفكرة جاءت لزراعة الأراضي المتروكة دون عناية واهتمام لدعم وتوفير فرص عمل للمهندسين الزراعيين ومجموعة من العمال الذين فقدوا أعمالهم نتيجة تعطل العديد من القطاعات، بالإضافة لدعم بعض الأسر المستورة في البلدة، وتوفير حماية للأرض.

وأشار أمين سر لجنة طوارئ بيت كاحل أحمد عقيل إلى أن استغلال الأراضي بالزراعة جاء لمواجهة جائحة كورونا، مبينا أنه يتم استخدام عيون المياه الجوفية لري المزروعات، حيث تم مد خط مياه على مسافة 600 متر لري المزروعات البعيدة.


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير