تعاني من شلل دماغي.. الطفلة فرات تحلم بالحرية وعائلتها تناشد عبر وطن لمساعدتها

18.03.2020 02:08 PM

سلفيت- وطن- عماد شاهين:
"حلمي حلم الطيور"، قصة قصيرة حروف كلماتها تروي حكاية الطفلة فرات شتية 6 أعوام، والمصابة بشللٍ دماغي نتيجة نقص في الأكسجين أصابها أثناء تواجدها في حضانة الولادة، وضعت فيها لمدة شهرين بسبب عدم استكمال فترة الحمل الطبيعية حيث ولدت بعمر سبعة أشهر.

اكتشف مرض فرات على عمرٍ يقارب السنة بعد أن لاحظ الأهل أن حركة الطفلة وخطواتها غير طبيعية، فتوجهوا لأحد الأطباء الذي طلب صورة رنين مغنطيسي لها، وبعد تحليلها تبين أنها مصابة بشللٍ دماغي في الجزء المسؤول عن حركة الأطراف السفلية.

توجهت العائلة إلى العلاج الطبيعي المكثف وإبر "بوتوكس" التي تعمل على إرخاء الأوتار في الأقدام وارتداء أجهزة طبية مساندة أثناء النوم، لكن كان هذا العلاج شيء مؤقت وغير كافي فبعد كل ستة أشهر من العلاج تسوء حالة فرات.    

سرين اشتيه والدة الطفلة فرات تقول لـ وطن: "تواصلت مع أطباء يعملون في مستشفى سان ليوس الأمريكي، وبعد دراسة ومعاينة التحاليل الطبية تبين أنها بحاجة لإجراء عملية SDR التي تعالج مشاكل الشلل الدماغي عند الأطفال، ونسبة نجاح العملية لفرات 100% باعتبار ان حالتها تعتبر من أخف أنواع الشلل الدماغي."

وتوضح اشتيه ان تكاليف العلاج وقفت عائقاً أمام تنفيذ العملية التي تحتاج 100 ألف دولار، وهنا راودت الأم فكرة كتابة قصة قصيرة تحمل العنوان الرئيسي "عصافير الحرية" وفي مضمونها حلم ابنتها في العيش مثل باقي الأطفال، تبيعها في المكتبات وفي الأماكن الخيرية لجمع ما تستطيع جمعه، على أمل تأمين تكلفة العلاج من خلال ريع هذه القصة.

تقول والدة فرات لـ وطن أنها استوحت فكرة كتابة القصة من شقيقها، خال فرات، وهو الأسير بلال عباس، الذي أهداها في يوم ميلادها قفص بداخله عصافير، فرحت فرحاً شديدا للهدية لكن سرعان ما ذهب هذا الفرح مع هروب العصافير من القفص، مشبهة في قصتها معاناة فرات بالعصافير التي طارت في السماء.

وناشدت الوالدة عبر وطن أهالي الخير وكل من يحب ويستطيع أن يساهم في تقديم المساعد للطفلة فرات من أجل إجرائها العملية، كي تعيش حياتها طبيعية كباقي الأطفال.

للتواصل مع العائلة على الرقم:0568079345

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير