تبدع في نحت لوحاتها بالرمل ثم تهدمها.. رنا تناشد عبر وطن لحماية إنتاجها الفني

15.03.2020 02:55 PM

غزة- وطن- أحمد مغاري: داخل حاكورة منزلها المتواضع تقضي رنا ساعات طويلة، من أجل نحت قطعة فنية فريدة، بمواد بسيطة جدا، ترسل عبرها رسالة إنسانية ووطنية يتناقلها الأفراد لتسليط الضوء على قضية وطن يحلم بالعيش بسلام.

في منطقة تل الهوا وسط مدينة غزة تبدع الشابة رنا الرملاوي، "24 عاما"، بنحت الأشكال والمجسمات الرملية بهدف إلى تسليط الضوء على القضايا الوطنية والإنسانية.

في سياق ذلك أكدت رنا لوطن، انها اكتشافها موهبتها قبل حوالي ٣ سنوات، حين أحبت أن ترسم إحساسها على لوحة فنية جميلة، تلامس روح المشاهد، فخرجت لفناء منزلها وبدأت برسم اول لوحاتها.

وتابعت الرملاوي لـ وطن: أن أول لوحة رسمتها على الرمل كانت شبيهة بالفراعنة، ثم قامت بنحتها لتخرج بشكل جميل أعجب والدها، ومن هنا بدأت بتطوير موهبتها من خلال قيامها بالرسم على شاطئ البحر مع صديقاتها وتصوير ما تقوم به ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي.

تقول الرملاوي: "لاقت لوحاتي تشجيع كبير من الجمهور، بعد أن قمت بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، فبدأت وسائل الإعلام التواصل معي من أجل الحديث عن موهبتي الأمر الذي شجعني للاستمرار وبقوة من أجل نقل رسالتي وموهبتي للعالم."

بالحديث عن المشاكل التي تواجهها في النحت على الرمل، قالت رنا: " أشعر وكأني اتحطم حين أقوم بتدمير لوحاتي ونسفها من أجل رسم لوحة أخرى فالمكان ضيق ولا يتسع لأكثر من عمل فني واحد."

وتابعت أنها لم تجد أي دعم من قبل المؤسسات والمراكز الفنية من أجل تلقي أعمالها، وتوفير مكان دائم لتبقى فيه لوحات حية يستطيع الكل النظر اليها حينما يشاء، ولكن للأسف لم تجد من يساعدها في الحفاظ على لوحاتها التي تنقل بطريقة أو أخرى رسالة وقضية فلسطين للعالم أجمع.

وطالبت رنا الرملاوي الجهات المختصة والمعنية بضرورة الالتفات لأعمالها والاهتمام بها من أجل المحافظة على تلك المواهب المبدعة التي تحاول أن تثبت نفسها في هذه البقعة المفعمة بالحياة رغم الحصار.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير