تبدأ ولا تنتهي.. مشاريع بلدية الخليل تعرقل حياة المواطنين!

11.03.2020 10:06 AM

 

الخليل- وطن- الاء الزرو: لا يغيب عن بال المتجول ماشيا او سائقا، في شوارع الخليل سؤال واحد.. متى سينتهي تعبيد هذا الشارع أو ذاك! إذ بات من الملاحظ طول المدة الزمنية لمشاريع بلدية الخليل في شوارعها، ما يسبب ازمات مرورية نهارا، وأضرارا للمركبات والمشاة ليلا.

وخلال مقابلات في الشارع، تحدث مواطنون لوطن، حول الأضرار المترتبة على طول المدة الزمنية في تنفيذ المشاريع، حيث قال المواطن محمد الهيموني، إن البلدية تفتح أكثر من مشروع في وقت واحد، مستشهدا بشارع منطقة أبو اكتيلا، المستمر العمل به منذ سنة الى اليوم.

وأكد السائق اياد البو، لـ وطن أنه حتى بعد تنفيذ المشاريع في شوارع الخليل، تظهر الحفر في الشوارع، مضيفا:" البلدية تستغرق سنة في الشارع الذي يحتاج شهرا من العمل".

وقال المواطن حسن زاهدة لـ وطن: "التنفيذ بطيء والشوارع ليست كما يجب"، مشيرا لوجود طواقم البلدية والمقاولين لفترات طويلة يعملون في الشوارع، لتكون النتائج بالنهاية غير مرضية.

من جهتها، أوضحت بلدية الخليل على لسان المهندس طارق شقير، رئيس قسم الطرق لـ وطن، أسباب طول مدة تنفيذ مشاريعها، فمن جهة سوء الحالة الجوية والأمطار، ومن جهة اخرى عدم تعاون المواطنين مع طواقم البلدية، وهي عوامل تسبب التأخر في انجاز الاعمال.

واضاف شقير: "مشاريع البلدية في الشوارع تتضمن إعادة تأهيل البنية التحتية بشكل كامل، من مياه وكهرباء وصرف صحي وتصريف أمطار واتصالات، وتغيير طبقات التربة، لتستوعب الكم المروري على هذه الشوارع، وبعض هذه الأجزاء لا يمكن العمل بها بشكل متوازي".

وأكد أن موعد بداية هذه المشاريع يؤثر على انجازها، حيث تجبر البلدية على موعد فتح مشاريع مع بداية الشتاء، بسبب المنحة المقدمة لهذه الشوارع.

وأشار شقير الى أن البلدية ستقوم بدعوة الأهالي في أي مشروع يتم تنفيذه في عام 2020، والشرح لهم حول المشروع ومدته ومتى سيبدأ وينتهي وخطة العمل، وبذلك سيكون المواطن على اطلاع بشكل دائم، وستنهي التساؤلات حول المدة في تنفيذ المشاريع.

فهل تنتهي معاناة أهالي مدينة الخليل قريبا؟

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير