خاص لـ "وطن": بالفيديو... الخليل: مليار شيقل حجم تداول تجارة "الخردة" في إذنا

10.02.2015 02:47 PM

الخليل - وطن للأنباء - دعاء سيوري: يصل حجم التداول من تجارة الخردة التي تعرف باسم "المعادن غير المستخدمة" في بلدة إذنا (غرب الخليل)، إلى نحو مليار شيقل وتعيل آلاف العائلات في البلدة، حسب ما أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في بلدية "إذنا" عبد الرحمن طميزي، لـ وطن للأنباء.

ويضيف: هناك ما بين 70 إلى 100 منشأة خردة تستفيد من الخدمات التي تقدمها البلدية لضمان إنتاجها والاستمرار في بناء الاقتصاد الوطني.

ويوضح طميزي، أن "بعض المستثمرين بدأوا بإنشاء مصانع يعاد فيها تدوير البلاستيك وتقشير الأسلاك لاستخدامها من جديد وبيعها للمصانع المحلية في الخليل بتكلفة أقل من الاستيراد الخارجي".

وتشغل تجارة الخردة حيز الاقتصاد بالنسبة للسكان؛ كنز وتجارة صنعتها ظروف الاحتلال إثر بناء جدار الفصل الذي منع آلاف العمال الفلسطينيين من مزاولة أعمالهم داخل الأراضي المحتلة عام الـ48.

جانب اقتصادي وبيئي يحاول المستثمرون استغلاله من خلال بيع المعادن غير المستخدمة كـ "النحاس والألمنيوم والحديد"، ويتم توفير فرص عمل لآلاف العائلات وإرساء ثقافة استغلال المعادن التالفة بدلاً من حرقها للتخلص منها.

ويتنافس بعض المستثمرين في بيع الخردة حتى شرع جزء منهم للتخصص في بيع نوعيات معينة من المعادن وجلب أدوات تساعد في عملية الفرز والتفتيت المطلوب.

ويقول مستثمر لديه باع طويل في تجارة الخردة حسام الشعراوي، إن "مفرمة الكوابل وخراطة البلاستيك سهلت آداء المهام على العاملين".

وعن التحديات التي تواجه الشعراوي خلال عمله أشار إلى أن الغالبية الأكبر من المنشآت موجودة في منطقة "سي" الخاضعة لسيطرة الاحتلال الأمينة، حيث يتم مصادرة بعض المعدات كأسلوب عقابي للتضييق على المواطنين.

ويتذرع الاحتلال بأن منشآت الخردة تؤثر سلبًا على صحة المستوطنين في البؤر الاستيطانية المجاورة، وأن وجودها عامل ملوث للبيئة رغم تضاءل عملية حرق المعادن في إذنا، بعد أن أصبحت تجارة شائعة بين المواطنين.

وفي إحدى أركان مصنع تم إنشاؤه لإعادة تدوير البلاستيك، يقضي العامل تامر القواسمة، الحاصل على شهادة البكالورويس من جامعة "القدس المفتوحة" بتخصص "علوم مالية ومصرفية"، جل وقته في نقل البلاستيك تمهيدًا لتفتيته.

وعن المراحل التي يتم بها تفتيت البلاستيك، يوضح القواسمة: بعد شراء البلاستيك يتم فرزه حسب النوع واللون، وثم ينظف من الشوائب العالقة، سواء كانت من الحديد أو عناصر أخرى، وتجهيزها للطحن بواسطة آلة تم شراؤها لهذا الغرض.

مضيفًا: وفي المرحلة النهائية يتم تعبة البلاستيك المطحون، بواسطة أكياس لبيعه للمصانع المحلية في الخليل وأرجاء الضفة الغربية.

تصميم وتطوير