خاص لـ "وطن": بالفيديو... حي "النصر" في رفح.. بين تراكم النفايات والتهميش

غزة - وطن للأنباء - محمد شراب: يعاني أهالي حي "النصر" الذي يقع في الجزء الشمالي الشرقي لمحافظة رفح (جنوب قطاع غزة)، من فقر مدقع وقلة في الخدمات المتوفرة.
ويقول أحد سكان حي "النصر"، المواطن محمود معمر، (28 عامًا)، لـ وطن للأنباء: نعيش حياة صعبة للغاية بدءًا من حال المنازل المهترئة وقلة الخدمات المتوفرة من إنارة وتراكم القمامة لفترات طويلة في المنطقة، وصولًا إلى قلة فرص العمل التي تدفع الشباب للجلوس في الشارع فترات طويلة دون أي عمل.
وأضاف: أقضي يومي في التنقل سيرًا على الأقدام، للبحث عن عمل، جراء عدم وجود أي دخل، لكن دون أي جدوى.
وبين معمر أن "الأوساخ تتراكم بكميات كبيرة على مدخل الحي، وكأنها مكب معتمد للنفايات التي بدورها تزيد من عدد المصابين بأمراض الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية لدى معظم أطفال الحي".
وأشار إلى أن العديد من الأراضي الزراعية التي كانت مصدر دخل للمزارعين قتضررت بفعل العدوان الإسرائيلي، فيما تحتاج إلى وقت طويل لتعويض ما خسره المزارعين.
ويبلغ عدد سكان الحي ما يقارب 9000 نسمة، مع نسبة زيادة سنوية تصل إلى 3.3 %، وتبلغ مساحته 4.694 دونمًا، تتوزع بين مناطق سكنية وزراعية، فيما تعتبر الأراضي السهلية المزروعة هي الأكثر شيوعًا في البلدة.
وقال المواطن أحمد معمر، (30 عامًا)، ويعيش في بقايا منزله المدمر "تعرض منزلي لدمار جزئي خلال العدوان الإسرائيلي، وما كان مني سوى شراء بعض النايلون كوسيلة للحماية من أمطار الشتاء"، مضيفًا: مع أول هطول للأمطار وقوة الرياح تلف النايلون، فدخلت الأمطار واستقرت في المنزل بشكل دائم.
وأضاف معمر العاطل عن العمل منذ تخرجه من الجامعة بتخصص "إدارة اعمال": لدي ثلاثة أبناء بحاجة لحياة كريمة، وبيت يأويهم من برد الشتاء. موضحًا: لم نتلق أي مساعدات من أي جانب، وننتظر بريق الأمل المسمى بالإعمار.
يذكر أن المنطقة عرفت قديمًا باسم "البيوك"، نسبة إلى اسم بئر المياه الوحيد في المنقطة ، من ثم اعتمد اسم "النصر" عام 2001.
فيما ارتفعت نسبة البطالة في غزة إلى 39%، ليصل عدد العاطلين عن العمل إلى 160 الف مواطن، وفق جهاز الإحصاء المركزي لعام 2014.


