خلال لقاء وطني في رام الله

"مرواننا.. عهدنا، وعدنا، صوتنا".. الشبيبة الفتحاوية تجدّد وفاءها لمروان البرغوثي

20.09.2026 05:51 PM

وطن للأنباء: تحت عنوان "مرواننا.. عهدنا، وعدنا، صوتنا"، أحيت الشبيبة الفتحاوية لقاء وطنياً في قصر رام الله الثقافي، بمشاركة شخصيات وفعاليات سياسية وشبابية، وبحضور زوجة الأسير مروان البرغوثي وعائلته، في فعالية خُصصت لتجديد العهد بالمطالبة بحرية البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين.

وشهد اللقاء حضوراً واسعاً من أبناء الشبيبة الفتحاوية القادمين من مختلف محافظات الضفة الغربية، في فعالية مزجت بين استحضار تجربة البرغوثي في الحركة الطلابية والشبابية، والتأكيد على استمرار حضور قضية الأسرى في الوعي الوطني الفلسطيني.

وقال سكرتير عام الشبيبة الفتحاوية وعضو المجلس ثوري فتح، يوسف الشايب، لوطن للأنباء، إن رسالة الشبيبة تتمثل في الوفاء للأسرى وعائلاتهم، مؤكداً أن الحركة ستواصل الدفاع عن قضيتهم في الجامعات والمعاهد والكليات وفي مختلف الميادين.

وأشار الشايب إلى أن أكثر من ألف شاب وشابة من أبناء الشبيبة شاركوا في اللقاء، من مختلف المحافظات، "من يطا إلى جنين".

من جانبها، قالت فدوى البرغوثي، زوجة الأسير مروان البرغوثي، لوطن للأنباء، إن الفعالية تعبّر عن وفاء أبناء الشبيبة لقضية الأسرى ولزوجها، مشيرة إلى أن البرغوثي كان من المشاركين في تأسيس الشبيبة الفتحاوية قبل أكثر من أربعة عقود.

وأضافت أن البرغوثي كان يدرك، منذ تلك المرحلة، أن الشبيبة ستواصل حمل راية الحرية والعودة والاستقلال، معتبرة أن اللقاء يجسد الوفاء للأسرى ولـ"أبو القسام"، ويؤكد استمرار الأمل بالحرية.

بدوره، قال عبد القادر بدوي، المسؤول الإعلامي في الحملة الشعبية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى، لوطن للأنباء، إن اللقاء يمثل "رسالة تجديد عهد ووفاء" للبرغوثي، مستحضراً دوره في تأسيس وتطوير الحركة الطلابية والشبابية خلال وجوده في الجامعات مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

وأضاف بدوي أن الفعالية تؤكد، بحسب تعبيره، أن غياب البرغوثي عن المشهد بفعل الأسر لم ينهِ حضوره في وعي أبناء حركة فتح والشبيبة والشعب الفلسطيني، مشيراً إلى مسيرته السياسية والنضالية الممتدة على مدى عقود.

وفي السياق ذاته، قال عضو سكرتارية حركة الشبيبة الفتحاوية معاذ صلاح الدين، لوطن للأنباء، إن المشاركين أرادوا توجيه رسالة وفاء للأسرى داخل سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم البرغوثي، مؤكداً استمرار المطالبة بالحرية.

كما عبّرت كوادر شبابية مشاركة عن تمسكها بقضية البرغوثي وبقضية الأسرى عموماً. وقالت كادر الشبيبة الفتحاوية هبة هديب، لوطن للأنباء، إن المشاركين يتطلعون إلى حرية البرغوثي وكافة الأسرى، فيما أكد عضو المجلس الشبابي الوطني أدهم سليم، لوطن للأنباء، أن المشاركة تهدف إلى إيصال صوت الأسرى إلى العالم والتأكيد على أنهم ليسوا وحدهم.

وتأتي الفعالية في ظل استمرار حضور ملف الأسرى في الحراك والنقاش السياسي الفلسطيني، فيما تحظى قضية البرغوثي بموقع بارز في الخطاب السياسي والشعبي الفلسطيني.

وتناول اللقاء مسار قضية البرغوثي والجهود المطالبة بالإفراج عنه، إلى جانب واقع الأسرى والملفات المرتبطة بقضيتهم.


وفي ختام اللقاء، أكدت الكلمات والمداخلات أن قضية الأسرى، بالنسبة للمشاركين، تتجاوز حدود المناسبة لتبقى ملفاً حاضراً في المشهد الوطني، فيما حملت الفعالية رسالة وفاء للبرغوثي ولجميع الأسرى، وتجديدًا للمطالبة بحريتهم.

تصميم وتطوير