معرض فلسطين الدولي للتجميل 2026.. دعمٌ للمنتج المحلي ومساحةٌ للتنافس والتسويق

09.08.2026 04:06 PM

تحت رعاية وزارة الاقتصاد الوطني، أطلقت نقابة أصحاب شركات ومصانع ومستودعات التجميل، بالشراكة مع اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية، وغرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، فعاليات معرض فلسطين الدولي للتجميل 2026، اليوم في رام الله، جامعاً شركاتٍ ومصانعَ وعلاماتٍ تجارية متخصصة في قطاع التجميل، لعرض منتجاتها وخدماتها، وتعزيز فرص التشبيك والتعاون بين العاملين في القطاع.

ويأتي تنظيم المعرض في ظل مساعي قطاع التجميل الفلسطيني لتعزيز حضوره في السوق المحلية، ودعم الشركات والمصانع العاملة فيه، إلى جانب توفير منصة تجمع أصحاب الأعمال والمختصين والمهتمين، وتتيح لهم تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات في هذا المجال.

ولا يقتصر المعرض على عرض المنتجات، بل يشكل منصةً للتشبيك التجاري وفتح آفاق جديدة أمام الشركات، بما يتيح لها توسيع شبكة علاقاتها، والوصول إلى شركاء وعملاء محتملين، وتعزيز حضور المنتجات الفلسطينية في السوق المحلية.

وأكد وزير الاقتصاد الوطني، محمد العامور، أن رعاية الوزارة للمعرض تأتي تأكيداً على الشراكة مع القطاع الخاص الفلسطيني، والالتزام بمساندة المنشآت الوطنية، وتشجيع الإنتاج المحلي، وتعزيز حضور المنتج الفلسطيني.

وأشار رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة عبد الغني العطاري، لـ”وطن للأنباء”، إلى أن المعرض يجمع المنتجات والعلامات التجارية تحت سقف واحد، بما يتيح للجمهور والمختصين الاطلاع على ما يقدمه القطاع، في وقت يواجه فيه تحديات اقتصادية تتمثل بشح السيولة، وتراجع المبيعات والاستيراد.

من جانبه، أوضح رئيس نقابة أصحاب شركات ومصانع ومستودعات التجميل يوسف رحّال، لـ”وطن للأنباء”، أن المعرض يختص بالشركات المصنعة لمواد التجميل والمنظفات، ويشكل مساحةً وفرصةً للتعرف إلى المنتجات الفلسطينية وعرضها أمام الجمهور، مشيراً إلى أن الشركات المشاركة تقدم عروضاً على منتجاتها، داعياً المهتمين إلى زيارة المعرض والاستفادة مما يقدمه.

وعلى امتداد أجنحة المعرض، تستعرض الشركات والمصانع منتجات متنوعة في مجال التجميل والعناية، في محاولة لتعزيز حضورها في السوق والوصول إلى جمهور أوسع، إلى جانب تطوير منتجات جديدة وتقديم بدائل تلبي احتياجات المستهلك.

ومن مدينة الخليل، يشارك "يوسف الزعتري" باسم شركة إيفينيست كوزمتكس وبمنتجات تُصنّع للعلامات التجارية، إلى جانب منتجات يدخل في تركيبها عدد من المكونات المحلية، من بينها معادن البحر الميت وزيت الزيتون، في توجه يجمع بين التصنيع المحلي والاستفادة من الموارد التي تزخر بها فلسطين، وفق ما أوضح يوسف الزعتري، ممثل الشركة.

بدوره، قال "برهان جنيدي" وكيل شركة رابوري، لوطن للأنباء، إن المشاركة تتضمن تقديم أصناف جديدة، إلى جانب العمل على تطوير منتجات أخرى، وتوسيع نقاط توزيعها في مواقع رئيسية، بما يعكس توجه الشركة نحو تنويع منتجاتها وتعزيز حضورها في السوق.

ومن جانب آخر شارك" أيمن مقبل" المدير الفنّي لشركة الظاهر، بمجموعة من منتجات الصبغات والمكياجات، مع التركيز على تقديمها بأسعار منافسة وجودة عالية، فيما تعمل الشركة، على إيجاد بدائل للعلامات التجارية العالمية، بما يمنح المستهلك خيارات جديدة في السوق المحلية.

ومن منتجات تعتمد على مكونات محلية، إلى أصناف جديدة يجري تطويرها، وبدائل تسعى إلى منافسة العلامات التجارية العالمية، يعكس المعرض حركة قطاعٍ يحاول توسيع حضوره رغم التحديات الاقتصادية وضغوط السوق. فخلف كل جناح منتجٌ وقصة شركةٍ تبحث عن فرصة، وخلف كل علامة تجارية محاولةٌ لصناعة مساحةٍ أكبر في سوقٍ لا تتسع فيه المنافسة إلا لمن يملك الجودة والقدرة على التطور؛ ليصبح دعم المنتج الفلسطيني هنا ليس شعاراً، بل طريقاً يبدأ من المصنع، ويمر عبر السوق، وينتهي بثقة المستهلك.

تصميم وتطوير