بالشراكة مع اليونسكو.. أكاديمية وطن تحاضر في طلبة جامعة الخليل حول التغطية الإعلامية المهنية للانتخابات

29.03.2023 07:32 PM

وطن: بهدف تعزيز وتطوير التغطية الصحفية المهنية أثناء الانتخابات، نفذت أكاديمية  وطن للتدريب وتطوير القدرات الاعلامية محاضرتها الثامنة  في جامعة الخليل بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونسكو" حيث استهدفت قرابة الـ30 طالبا وطالبة من طلبة تخصص الإعلام ضمن مشروع " تعزيز السلم الأهلي والثقافة الديمقراطية من خلال التغطية الإعلامية المهنية للانتخابات".

وتضمنت المحاضرة عرضا ونقاشا تفاعليا حول أخلاقيات التغطية الصحفية لقضايا الانتخابات وركزت على عدة نقاط اهمها الدقة، والإبتعاد عن التحيز، وتصحيح المعلومات المنشورة، والتعامل مع الرشاوي والحقوق الأساسية للصحفيين اثناء الانتخابات.

 

 

وقال مدير التدريب وتطوير القدرات الإعلامية في أكاديمية وطن نزار حبش، إن المحاضرة  في جامعة الخليل تأتي ضمن مشروع تعزيز السلم الأهلي والثقافة الديمقراطية من خلال التغطية الإعلامية المهنية للانتخابات بمختلف أشكالها سواء كانت رئاسية أو تشريعية أو مجالس بلدية أو نقابية أو على مستوى مجالس الطلبة داخل الجامعات.

واوضح حبش بأن المحاضرة ركزت على الشروط المهنية المتمثلة بعدم الانحياز بأي شكل من الأشكال لأي طرف، مؤكدا على أهمية مهنية التغطية الاعلامية للانتخابات ودقتها.

بدورها تحدثت المشاركة  في المحاضرة فاطمة عوض لوطن للأنباء، عن عدم التزام العديد من وسائل الاعلام المحلية لمعايير التغطية المهنية للانتخابات، مشيرة إلى تحيز كل وسيلة لوجهة نظر فصيلها السياسي والترويج له.

وأكدت عوض على أهمية التزام وسائل الاعلام بالمعايير المهنية والأخلاقية وعدم الانحياز لأي طرف من الأطراف.

بدوره طالب المشارك عمر الجعبري خلال حديثه لوطن للأنباء، وسائل الاعلام بمراعاة المعايير المهنية بشكل أكبر خلال تغطيتها للعملية الانتخابية، مشيرا إلى افتقار الجانب المهني وضعفه في الوقت الحالي.

وأضاف،" يفترض بنا نقل الصورة كما هي على أرض الواقع دون تجزيئها".

وفي السياق تحدثت المشاركة مجد طميزة عن المعايير المهنية الواجب اتباعها من قبل الصحفي أثناء تغطيته للانتخابات على أرض الواقع والمتمثلة بعدم الانحياز والالتزام بأخلاقيات مهنة الإعلام، مضيفة بأن دور الصحفي في العملية الانتخابية يعتبر "رقابيا " ولا يعد طرفا فيها.

تصميم وتطوير