مواطنون من جنوب دورا لـوطن: منطقة "وادي الكلاب" سلتنا الغذائية ومصدر رزقنا ونرفض إقامة مكب نفايات فيها

12.03.2026 02:20 PM

وطن للأنباء: تُعدّ منطقة وادي الكلاب الواقعة بين دورا والظاهرية من أهم المناطق الزراعية في جنوب الخليل، إذ تشكّل سلة غذائية يعتمد عليها مئات المواطنين في معيشتهم. غير أن هذه المنطقة باتت اليوم مهددة بخطر حقيقي يتمثل في مشروع إقامة مكب نفايات  في منطقة خلال حماد تحديدا الواقعة ضمن المنطقة ، على مساحة تُقدّر بنحو سبعة آلاف دونم، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة لدى الأهالي والمزارعين.

ويحذّر السكان من أن إقامة هذا المكب ستؤدي إلى تدمير مصدر رزقهم الأساسي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون. فهذه الأراضي تُستثمر منذ سنوات طويلة في الزراعة والإنتاج الزراعي، وتشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي في المنطقة.

قال المواطن عبد اللـه شعراوي لـوطن للأنباء، أن مظهر المنطقة الأخضر يغني عن التعبير عنها، مؤكدا أنها تعتبر سلة الغذاء لجنوب محافظة الخليل.
مشيرا إلى أن إقامة مكب نفايات في المنطقة سيحولها لمكرهة صحية حسب تعبيره وهو ما سيؤدي لأثر سلبي على جميع المزارعين.

بدوره قال المزارع حسين المصري لـوطن للأنباء، " هاد الأرض مصدر رزقنا ونستفيد منها لرعي أغنامنا ومن دونها من وين بدنا نروح".

كما يؤكد الأهالي أن المنطقة ليست خالية من السكان كما قد يُعتقد، بل تضم تجمعات سكانية تقيم فيها منذ عقود، ما يجعل من إقامة مكب للنفايات تهديداً صحياً وبيئياً مباشراً لسكانها، لما قد يسببه من تلوث للهواء والمياه والتربة.

ولا يقتصر القلق على السكان فقط، إذ توجد في المنطقة أيضاً شركة زراعية مرخصة يجري العمل على إنشائها منذ سنوات، ومن المتوقع أن يصبح موقع المكب المزمع إقامته محاذياً لها، الأمر الذي قد يقوض المشروع ويهدد الاستثمارات الزراعية القائمة.مواطن

ترتفع أصوات الأهالي والمزارعين بمناشدات عاجلة للجهات المختصة من أجل إعادة النظر في القرار وإلغائه، حمايةً للإنسان والأرض، والحفاظ على البيئة والمياه، وضمان استمرار مصدر رزق مئات العائلات التي تعتمد على هذه الأراضي في حياتها اليومية.

تصميم وتطوير