النزوح لم يكن وحده المأساة… أربعة أبناء بإعاقة بصرية ينتظرون يد العون

19.02.2026 02:26 PM

وطن للأنباء: تزاحمت الأعباء على النازحة منى صالح، فلم تكن قسوة النزوح وحدها ما أثقل كاهلها، بل إن أبناءها الأربعة يعانون من إعاقة بصرية شديدة قيّدت تفاصيل حياتهم اليومية وجعلتهم أسرى العجز والحاجة

 قالت صالح لـوطن للأنباء عن معاناة أبنائها، " أبنائي الأربعة يعانون من عجز كبير بالنظر، ويعانون من إعاقة بصرية كاملة في حال إطفاء الإنارة أو تخفيفها".

صالح، التي تحاول بكل ما تملك من قوة أن تكون سندًا لأبنائها وتخفف عنهم وطأة الإعاقة، تجد نفسها في صراع آخر لتأمين إيجار المنزل في مدينة طولكرم عند كل بداية شهر جديد.

"نقلنا من منزل لآخر لثلاث مرات"، قالت صالح عن محطات النزوح بعد تهجيرهم قسرا من المخيم.

وأضافت،" أي مبلع بصحلي من هون وهون بضل ماسكة إيدي عليه عشان أدفع أجرة الدار".

تحدثنا مع ابنها الثلاثيني أنس صالح، الذي روى بحزن كيف سلبه ضعف البصر قدرته على العمل وممارسة حياته الطبيعية.

قال صالح لـوطن، أنه يعاني من قصر في النظر بنسبة "2/6"، بالإضافة للعشا الليلي " العمى الليلي"، وبخاصة عندما ينتقل من مكان مضيء أو مشمس إلى مظلم فإنه يعاني من عجز كامل للنظر لمدة دقيقتين على الأقل، ما يجعل إمكانية العمل بالنسبة إليه تبدو معدومة.

عائلة منى اليوم بحاجة ماسة إلى دعم صحي ومادي عاجل، خاصة أن أبناءها الأربعة غير قادرين على تأمين لقمة العيش بأنفسهم، وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة

تصميم وتطوير