لا مكان آمن في غزة.. نزوح نحو المجهول

غزة- وطن للأنباء: مع كل صباح جديد في غزة، يبقى السؤال معلقا من التالي؟ أنا أم ابنائي ام عائلتي، الوجوه المتعبة، والأرواح المنهكة، تعبر عن مأساة الحرب.
في غزة لا مكان آمن، فالموت لا يُخيفهم بقدر ما يُخيفهم الفقد، الذي يترك وراءه فراغاً لا يمكن ملؤه.
تقول المواطنة الاء أبو خضر لـوطن للأنباء: إنها كل يوم وقبل نومها تصلي لله من اجل حمايتها وحماية أبنائها، لأنه لا يوجد أي مكان آمن في غزة لا بالمدارس ولا بالخيام ولا بالطرقات، وتشير: إلى أنها لا تخاف من الموت ولكنها تخاف من فقدان أطفالها.
ويضيف المواطن هادي الدرة لـوطن للأنباء: أن أماكن غزة جميعها غير آمنة للعيش لأنها تقصف دون سابق انذار، فالأماكن التي ننزح إليها تكون غير آمنة وتقصف بعد أيام ويكون بها الأطفال وكبار السن ومرضى، لكنها تقصف وتحرق على الأطفال.
وينوه المواطن كمال الخضري لـوطن للأنباء: أنه لا يوجد مناطق آمنة في غزة حتى الأشخاص الذين يسيرون بالطرقات معرضون للموت، وأن المستقبل في غزة مجهول لذا نتمنى أن تنتهي الحرب.
وتؤكد المواطنة آية المسارعي لـوطن للأنباء: على أنها هي وعائلتها معرضة للموت والخطر ما دامت الحرب متواصلة فالنزوح المستمر للأهالي لا يغير شيء فالموت إذا لم يأتي بالشمال سيأتي في الجنوب لذا غزة هي عبارة عن بقعة جغرافية الجميع معرض بها للموت بسبب الاحتلال
ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة ، استشهد أكثر من 41 ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء.


