شغف القراءة.. برنامج "نقرأ ونتحرر" لتوطين القراءة كنهج وطني للطلاب في المدارس

06.12.2020 06:20 PM

رام الله- وطن: سلّط برنامج "شغف" هذا الأسبوع، الضوء على شغف القراءة وبرنامج "نقرأ ونتحرر" مع جميل سوالمة مدير مؤسسة Right to play في فلسطين.

وقال سوالمة خلال استضافته في برنامج "شغف" الذي يقدمه أحمد عياش عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية شركة "أوريدو"، إن مؤسسة "الحق في اللعب" تعمل في فلسطين منذ عام 2003 بشراكة مع وزارة التربية والتعليم، وفي عام 2010 تم افتتاح مكتب لها في مدينة غزة.

وأضاف: نركز في المؤسسة على توفير فرص تعليم للأطفال ذو نوعية جيدة عبر التعلّم من خلال اللعب، الذي يعد أساسياً في تنمية المعرفة في المرحلة الأساسية الدنيا.

وأشار إلى سعيهم جاهدين لتطوير منهجيات التدريس المبني على اللعب، واللعب يعتبر حاجة فطرية للأطفال بعد خروجهم من الروضات التي تعتمد بشكل أساسي على اللعب.

مردفا: نعمل على استغلال اللعب كمنصة للتعليم من خلال مواد معرفية ومهارات.

وعن مبادرة "نقرأ ونتحرر"، قال سوالمة إن القراءة تحرر العقل وتوسع المدارك وتعتبر مخزونا معرفيا كبيرا متنوعا للطالب. والتحرر هو أن تطلق العِنان لعقلك وأن تمر بتجارب وتقرأ كتب وطنية وعالمية بالسياسة والأدب والروايات.

وأضاف: نحاول اليوم توطين القراءة كنهج وطني، وجميع الحملات التي تدعو للقراءة كانت مرهونة بمشاريع، ونتيجة تداعيات سياسية توقف التمويل، ولكن نحن نحاول الاستمرار حتى لو انقطع الدعم.

وأضاف خلال حديثه أن العمل قد تم على تدريب المعلمين ورفع قدراتهم، من خلال آليات وسبل تتزامن مع حملات توعية لأهالي الطلبة، لكي يقوموا بتشجيع أولادهم على قراءة مجموعة من الكتب المتنوعة التي من الممكن أن تفيد الطالب حسب عمره.

وأكد على أن مؤسسة "الحق في اللعب" ستقوم بعمل حملة تشمل أنشطة وفعاليات من شأنها توطين عادة القراءة من خلال العمل في المدارس كمنصات لتشجيع القراءة. والمطلوب جهود من المعملين والمدراء لتوجيه الطلبة إلى القراءة.

وأضاف: وفي الظروف الحالية سيتم إنشاء مكتبة الكترونية على مستوى الوطن وسيكون فيها كتب متنوعة من كل المجالات، وسنعمل على تحفيز الطلبة من خلال مسابقات.

وأكدّ خلال حديثه أنه تم توقيع اتفاقية مع وزارة التربية لمدة خمس سنوات، وتمكنا من قطع المرحلة الاولى وتم تعيين محكّمين، وخلال شهرين اطلعوا على تجارب الطلبة وسيكون في 20-12-2020 مسابقة لتكريم الفائز من الفئة الأولى.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير