شغف معرفة الأغوار.. رسالة إثبات وجود للاحتلال ووقوف بجانب السكان

15.11.2020 06:43 PM

رام الله- وطن: سلّط برنامج "شغف" هذا الأسبوع، الضوء على شغف معرفة الأغوار مع صهيب سمارة، عضو في مبادرة معرفة الأغوار و بغداد فطافطة، عضو في مبادرة معرفة الأغوار.

يقول صهيب سمارة، خلال البرنامج الذي يقدمه أحمد عياش عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية شركة "أوريدو"، إن مبادرة معرفة الأغوار، جاءت لمواجهة سياسات الاحتلال العنصرية التي تهدف الى تصفية الأغوار، والهدف الأساسي من المبادرة إثبات وجودنا فيها والتأكيد أن الأغوار أراض فلسطينية ولن نتركها.

وأضاف سمارة: الأغوار جميلة ووجودنا فيها يعني تعلقنا فيها، ونحن نقوم بزيارة المضارب البدوية في المنطقة التي تتعرض لمضايقات من الاحتلال ومستوطنيه، نسمع منهم قصصهم ونشاركهم ونقف الى جانبهم دائما.

وأشار إلى أن المبادرة ايضا يتم فيها تسويق منتجات الأغوار المحلية.

وأكد سمارة أن وجود المجموعة مع أهالي الأغوار هي دفعة معنوية لهم، بأننا قريبون منهم ونسمع لهم وأن همنا واحد ومشترك.

وأوضح أنه يتم الحصول على معلومات من خلال البحث المكثف، ومن خلال اشخاص متواجدين بالمنطقة ومن سكانها أو قريب منها، ونأخذهم كدليل لجولاتنا.

وأكد أن المبادرة تقوم بإيصال قصص وتجارب ورسائل السكان والمزارعين ومعاناتهم المستمرة مع الاحتلال إلى باقي المجتمع.

وأشار إلى أنهم يقومون بمبادرة "فلسطين عالبسكليت" 4 مرات بالشهر، ومرتين منهن في الأغوار، داعيا كل من يحب المشاركة التواصل معهم على صفحةتهم في فيسبوك.

وبدورها قالت بغداد فطافطة، عضو في مبادرة معرفة الأغوار، إن الفكرة من المبادرة ليس فقط جمالية الموقع، بل أيضا لأن الأغوار مغيبة والواقع الذي يعيشه الأهل هناك صعب جدا من مضايقات وحقول ألغام و تدريبات عسكرية و غيرها.

وأضافت: تقوم المبادرة بتسويق المنتجات المحلية التي يعاني المزراعين من تسويقها.

وأشارت إلى أن السكان هناك لا أمان لديهم ولا مأكل ولا مشرب والتعليم منتهك وهناك صعوبة بالمواصلات، وصعوية بالحصول على الموارد الأساسية، ومخلفات التدريبات العسكرية التي لا نعرف كيفية التعامل معها.

وأكدت أن العنصر النسائي موجود في المبادرة و المسارات على الدراجات، وهذا شيء مهم جدا لكسر الصورة النمطية عن الفتاة بالمجتمع.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير