خاص لـ "وطن": بالفيديو... غزة: أطفال يروون تفاصيل العدوان بالغناء والتمثيل

غزة – وطن للأنباء – رزان السعافين: بالغناء والتمثيل والعزف، يروي أطفال نادي "المواهب الفلسطينية"، الذي تأسس عام 2010 كمبادرة شبابية، معاناتهم خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لأنهم رأوا في مواهبهم الطريقة الأمثل لإيصال رسالتهم.
وتقول صاحبة موهبة الغناء، يارا أيوب (12 عامًا) لـ وطن للأنباء "كنت سأشارك في برنامج Arabs Got Talent على قناة MBC، أثناء العدوان، لكن وضعي النفسي لم يساعدني على التدريب والمشاركة"، مضيقة "لأنه من المستحيل كتم الموهبة فنستخدمها لندافع بها عن وطننا".
مضيفة أنها تشارك مع النادي لأنه وسيلتها لإيصال رسالتها إلى العالم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي في ظل غياب القنوات التي تهتم بالمواهب الغنائية لإنتاج الكيبات.
وتتابع يارا "أنا أقاوم بصوتي وموهبتي لأدافع عن وطننا فلسطين لأن مواهب غزة تختلف عن أطفال العالم".
أما شهد البنا (10 أعوام) صاحبة موهبة التمثيل والعزف، والتي كانت والدتها نداء عويضة مسافرة فترة العدوان وعاشت التجربة مع أختها الصغرى شمس في بيت الجدة، تقول "عادت والدتي بعد العدوان، وكتبت قصة الأحداث التي عشتها باللغة المحكية"، مضيفة "سجلها النادي ليتم نشرها على اليوتيوب صوتيًا، من أجل أن يعرف كل العالم قصتي من خلال موهبتي".
وعن الهدف الذي تود أن تحققه شهد من خلال موهبتها توضح "أود أن أعيش بحرية وسلام بعيدًا عن العدوان والحصار في بلادنا".
أما سراب الدهشان (12 عامًا) التي عاشت تفاصيل العدوان بوصفها لها بالتعيسة، خاصة لقرب منزلها من برج "الباشا" الذي دمر بالكامل، أنتج لها النادي سيناريو صوتي يوثق أحداث العدوان. وتشير إلى أن قلة المؤسسات والفضائيات التي تعرض إبداعات الأطفال جعلتها تشارك في نادي المواهب وتستخدم اليوتيوب حتى يرى العالم الحقيقة التي تحصل في غزة.
وتهدف من خلال أداء موهبتها في التمثيل لصد العدوان، وتعريف العالم أن فلسطين دولة بمعنى الكلمة.
وتتابع "مواهبنا تخرج من رحم المعاناة والحصار"، موجهة رسالتها لكل أطفال العالم إننا "شعب لديه كرامة ويعتز بأرضه ومهما حصل سنظل نقاوم بمواهبنا ضد العدوان".
ومن الجدير ذكره أن نادي المواهب نشأ كمبادرة شبابية عام 2010، وأصبح مؤخرًا مركزًا حاضنًا لكل المواهب الفلسطينية بالاعتماد على التمويل الذاتي والشراكات مع المؤسسات الفاعلة.


