خاص لـ "وطن": بالفيديو... "أهل الكهف" في غزة

غزة – وطن للأنباء – عمر فروانة: تشهد أسواق قطاع غزة في الآونة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية سواء الخضار أو الدواجن أو الأسماك، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى عزوف كثير من العائلات عن الشراء، بسبب نقص السيولة، وعدم تلقي موظفي حكومة غزة السابقة رواتبهم المقطوعة منذ مايقارب الخمسة شهور.
فالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ألحق العديد من الخسائر بالقطاع الاقتصادي نتيجة استهداف وقصف المنشآت الحيوية والمصانع والمزارع، والذي أدى بدوره إلى ارتفاع في أسعار بعض السلع الغذائية الأساسية.
عدسة وطن للأنباء رصدت أسواق غزة وحالة الركود الاقتصادي الذي يعاني منه أهالي القطاع، جراء قلة الدخل الفردي، وارتفاع نسبة البطالة بين العمال.
في سوق "الزاوية" بمدينة غزة يجلس أبو انس في محل العطارة الخاص به على أمل لفت أنظار الزبائن لكن الإقبال معدوم، ويقول لـ وطن للأنباء "حركة الزبائن منعدمة، فأنا انتظر أي أحد من المارة كي أتحدث معه".
وفي ذات السياق أوضح المواطن رياض جعباص إلى أن الأسعار مرتفعة، مشيرًا إلى عدم وجود سيولة كافية لدى المواطنين للتسوق.
بدوره قال المواطن عبد الله السرحي "المعابر مغلقة، وفي حال دخلت البضائع للسوق لا تتوفر السيولة المالية عند المواطنين للشراء"، مشيرًا إلى أن تدمير البنية الزراعية جراء العدوان أثر بشكل كبير على الاقتصاد.
ومن جهته أوضح صاحب بقالة، أحمد زقوت أنه يعجز عن دفع بعض النقود إلى التجار، بسبب كثرة الديون المتراكمة على الزبائن، مشيرًا إلى قلة الدخل لدى المواطنين وخاصة موظفي حكومة غزة.
فيما يقايض الزبائن السلع التي يستلمونها من المساعدات والكوبونات من المؤسسات بمواد أخرى، مثل بعض المعلبات يتم مقايضتها بالخبز او السكر أو غيرها من السلع الأساسية، وفق زقوت.
بدوره قال صاحب محل بيع ملابس، أسامة أبو العطا "أسعار الملابس تم تخفيضها بسبب قلة السيولة لدى المواطنين، وبالرغم من ذلك إلا أنه لايوجد إقبال"، مرجحًا سبب ذلك إلى حاجتهم للمواد الغذائية الأساسية.
المواطن زهدي النونو يوضح "كل السلع مرتفعة السعر، وهذا الغلاء بسبب قلة السيولة".
بدوره قال المواطن بسام صيام "غزة زي أهل الكهف منسية".


