في تل ارميدة..ضيوف عائلة أبو عيشة رهينة التنسيق قبل الزيارة

22.10.2014 05:32 PM

الخليل - وطن للأنباء - علي الجعبة:تعاني عائلة أبو عيشة كغيرها من العائلات القاطنة في حي تل ارميدة وسط مدينة الخليل من إجراءات الاحتلال التعسفية وعربدة مستوطنيه، إلا أن عائلة أبو عيشة التي تعيش بين مستنقع من منازل سيطر عليها المستوطنون بالقوة من أصحابها الأصليين معاناة مستمرة لفرض الاحتلال على العائلة وجوب التنسيق المسبق لاستقبالهم الضيوف.  

محمد أبو عيشة أحد سكان المنزل كل ما يتمناه أن يجتمع وبناته وأبناءه في منزله دون الخضوع لإجراءات الاحتلال التعسفية التي تجبره على تقديم طلب لدى الارتباط الفلسطيني، حيث يسمح الاحتلال لهم بزيارته في بعض الأحيان ويمنعهم أحيان كثيرة.

ويضيف أبو عيشة لـوطن للأنباء "في بعض الأحيان عندما لا يسمح لضيوفنا من دخول بيتي أضطر لأخد الأكل للضيوف للرصيف بفعل إجراءات الاحتلال".

وتوضح ريما أبو عيشة إحدى ساكني المنزل "عندما يذهب أطفالنا إلى المدرسة يتعرضوا للضرب والمضايقات من قبل الاحتلال ومستوطنيه ما يجعلنا نراقب الكاميرات التي وضعناها على بوابة المنزل فنذهب لتخليصهم من يد المستوطنين والجنود".

وتشير إلى أن الطفل هيثم (7 سنوات)  تعرض للاعتداء من قبل مستوطنين عندما كان متواجد على إحدى نوافذ المنزل.

ويذكر ان هذه الاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال على سكان منطقة تل ارميدة للضغط عليهم من أجل السيطرة على ما تبقى من أراض ومنازل وضمها إلى المستوطنات المجاورة.
 

تصميم وتطوير