خاص لـ "وطن": بالفيديو... غزة: التوأم ميد ومايا حميد.. إعلاميات خلال العدوان

29.09.2014 11:43 AM

غزة – وطن للأنباء – رزان السعافين: رغم ظروف العدوان العصيبة، خاصة على العاملين في ميدان الصحافة والإعلام الذين كانوا جنودًا مجهولين في تغطية أحداثه، برز دور الطفلتين الإعلاميتين التوأم مايا وميد عبد السلام حميد (11عامًا).

وقالت مايا لـ وطن للأنباء "عشنا ثلاثة حروب، وكانت الأخيرة هي الأفظع في نظرنا، فعشنا تفاصيلها ورأينا أشياء كثيرة بأم أعيننا بمشاركتنا في الكثير من الأنشطة الإعلامية".

وفي ذات السياق أوضحت شقيقتها ميد إن "الخوف الذي أصابنا في الحرب زادنا عزيمة وإصرارًا، لأن بيتي هو موطني وغزة هي حقنا، وما دمنا نعرف أننا على حق فإن ذلك يزيدنا تحدي".

وعن أحداث مجزرة "الشجاعية" أوضحت مايا عن هول ما رأت أثناء مشاركتها في التغطية الإعلامية مع نادي "الصحفي الصغير"، بالقول "رأينا الجثث في كل مكان ورائحتها كانت تفوق ما نتصور، أما مشاهد الدمار التي عايشناها هي بمثابة زلزال حقيقي بالنسبة لما نراه في التلفاز".

أما ميد فعبرت عن الموقف "الإعلاميون لم يقصروا في عملهم لكن عملها مع شقيقتها تريد به وبكل قوة إيصال أحداث الحرب بلهجة الأطفال لكل العالم مباشرة"، مضيفة "الدبابات كانت على خطوات قريبة من تواجدنا في الميدان وحاولنا الإخلاء قبل استهدافنا".

وأشارت إلى أن "الأمر أشد مرارة من ذلك، فقبل مجزرة قصف أرجوحة الأطفال، في أول يوم بالعيد كنت متواجدة هناك وبعد القصف رأيت 13 من جثث الأطفال ملقاة على الأرض في المكان".

وقالت ميد "اتفاقية جنيف الرابعة تمنع قتل الأطفال والنساء والصحفيين وكل المدنيين لكن إسرائيل تقتلهم عمدًا وهذا واضح من خلال ما شاهدناه".

وقالت ميار حميد التي رافقت شقيقاتها أثناء المشاركة في تغطية أحداث العدوان "وجودي معهن كان لتحفيزهم ليكن بأفضل مستوى وأحسن حال ولتشجيعهم للتميز في مجال الإعلام".

إلى جانب ذلك يقدم التوأم البرنامج الطفولي "صغار كبار" على قناة "الكتاب الفضائية" الذي يتناول الجوانب التربوية والسلوكية، وبعد العدوان تحول البرنامج ليصبح "أطفال غزة".

وفي السياق ذاته أوضحت ميد "كنا قبل العدوان نعرض في البرنامج صورة أجمل طفل، أما الآن فإننا نعرض صور الأطفال من الشهداء"، مضيفة "فقدنا أحد الأصدقاء وهو الطفل نور أبو هويشل والذي كان ضيفًا لأحد الحلقات واستشهد وظلت ذكراه باقية".

وتطمح ميد لدراسة القانون الدولي الإنساني ومايا الصحافة وأن تكون كل منهما لها بصمة من أجل القضية الفلسطينية على الصعيد الدولي، وفق قولهما.  وتمنى التوأم أن "نستيقظ دائمًا على صوت العصافير بدل أصوات الصواريخ" وفق تعبيرهما.

تصميم وتطوير