بلدية رام الله تطلق مهرجان "وين ع رام الله" بنسخته الرابعة عشر
أطلقت بلدية رام الله النسخة الرابعة عشر من مهرجان "وين ع رام الله"، لتطوير الواقع الثقافي والفني في محافظة رام الله وسائر فلسطين، حيث افتُتِحَ المهرجان مساء الأمس العاشر من آب.
.jpeg)
وقال نائب رئيس بلدية رام الله صلاح هنية لوطن: "انطلقت النسخة 14 من المهرجان بمبادرة من بلدية رام الله مع الشركاء والمتبرعين، بدأنا مع فرقة جماعة خير، وسنكمل مع فرق أخرى لخلق حالة من الابتهاج للمواطنين".
وتابع: "آثرنا على أن تكون الفعاليات والمبادرات لهذا العام تتمحور حول النكبة الفلسطينية فهو يحمل شعار "75 عام على مسار العودة" لأنها أكبر وجع للفلسطيني إضافة للصعاب الأخرى، ويمتد على مدار أربعة أيام".
وبين هنية حرصه على تنمية العمل الثقافي والفني، مشدداً على أن دور البلدية لا يقتصر على أعمال البنية التحتية بل يساهم في تنمية المواهب والمهارات للأفراد، وأكد أن هذا الدور يتضح من خلال المبادرات الأخرى أيضاً كـ"سوق الحرجة"، "مهرجان الطوق" وغيرها.
يستضيف المهرجان فرقاً غنائية من جميع أنحاء فلسطين التاريخية والأردن، ويتخلل أيامَه التي ستستمرُ لليوم الخامس عشر من آب أمسياتٌ غنائية وعروضٌ مسرحية وغيرُها من الفعاليات الفنية المتنوعة والتي تستهدف جميع الفئات العمرية والخلفيات الاجتماعية.
(1).jpeg)
وبدورها قالت مديرة دائرة التنمية الثقافية في بلدية رام الله سالي أبو بكر لوطن: "المهرجان مفتوح لمواطني المدينة والمدن الأخرى، وهو يركز على الفرق الفلسطينية أينما تواجدت، لأنها من أهم خطوات نشر الثقافة الفلسطينية، والمهرجان يراعي اختلاف الثقافات وهذا يتضح من خلال استضافة فنانين من خارج فلسطين، ومن هنا يمكننا القول بأننا نعطيهم مساحة وحق للتعبير عن فنهم وتقديمه أمام الجمهور".
المهرجان نظم لأول مرة في عام 2008 احتفالاً بمئوية تأسيسها، وافتتحه الشاعر الراحل محمود درويش بأمسية شعرية، ولاقى إقبالاً واسعاً من قبل المجتمع المحلي وسياح المدينة، الأمر الذي شجع البلدية على الاستمرار وعقده سنوياً.


