مئات المواطنين وممثلو مختلف الفصائل يشاركون في مهرجان رفض التطبيع والضم ببلدة ترمسعيا
فتح لوطن: المهرجان رسالة بأن وحدتنا هي ضمان إحباط كل المؤامرات ضد القضية
حماس لوطن: نحن نتمترس في خندق واحد بوجه كل المشاريع التصفوية
وطن للأنباء: عبر المئات عن رفضهم خطوة الإمارات في تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال، وطالبوها بالتراجع عن ذلك، كونه يمثل طعنة في ظهر القضية الفلسطينية، ودعما لصفقة القرن.
جاء ذلك خلال المهرجان الوطني الموحد، الذي نظم في بلدة ترمسعيا، الأربعاء، بمشاركة ممثلي مختلف الفصائل، بما فيها حركة حماس، رفضا لمخططات الضم والتطبيع.
وقال جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح إن المهرجان هو الحدث الوطني الأول الذي يشارك فيه كل الفلسطينيين بمختلف انتماءاتهم.
وأضاف لوطن للأنباء "المهرجان سيوجه أربع رسائل هامة، الأولى للشعب الفلسطيني، بأن الوحدة الوطنية هي الضمان لإحباط مؤامرات تصفية القضية، والقرار الحاسم يعتمد على وحدة الموقف الفلسطيني، وهذا ما نجسده في هذا المهرجان بأننا نحن أسياد أنفسنا".
وتابع "الرسالة الثانية للمستوطنين وللاحتلال، بأنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار الا بإقامة الدولة الفلسطينية".
وأردف الرجوب " الرسالة الثالثة هي للعمق العربي، نحن امتداد لكم وندافع عن مصالحكم وتاريخكم ونعتز ونفتخر بالدور الذي فرضه تاريخنا علينا، فلا تتآمروا على قضية فلسطين، وثقتنا وأملنا في الشعوب ان توفر شبكة الأمان والحاضنة لحماية فلسطين كقضية مركزية".
وقال إن الرسالة الأخيرة موجهة للمجتمع الدولي أنه آن الأوان لمواجهة الاحتلال الفاشي الذي يشكل خطرا على القانون والشرعية الدولية.
بدوره، قال القيادي في حماس حسن يوسف إن المهرجان هو تجسيد للوحدة الفلسطينية، ونحن نتمترس في خندق واحد بوجه كل المشاريع التصفوية.
واعتبر يوسف أن اي اتفاق مع الإسرائيليين معناه شرعنة للاحتلال ومكافأة له على جرائمه بحق الشعب واعطاؤه ضوءا أخضر لاستمرار جرائمه،
وشدد على أن الكل الفلسطيني سد منيع امام المخاطر التي تهدد المشروع الوطني.
من جهته، قال د. مصطفى البرغوثي، أمين عام حركة المبادرة الوطنية، لوطن للأنباء "طريقنا واضح، وسننطلق بأوسع مقاومة شعبية فلسطينية ضد الضم وصفقة القرن، وسنكون جميعا موحدين ضدها".
أما أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، فأكد لوطن للأنباء أن إرادة الشعب لن تهزم، وسنبقى مصممين على مواصلة النضال لإنهاء الاحتلال، وأن السلام يتبع إنهاء الاحتلال وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني.


