منصة مواطنات تسلط الضوء على واقع النساء في قطاع غزة خلال عام 2024
ةطن للأنباء: قالت مديرة مركز شؤون المرأة في قطاع غزة آمال صيام، إننا نختتم عام 2024، الذي يُعتبر عامًا أسود على قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر بسياساته القمعية من تهجير وتجويع ودمار. مردفة: الوضع الذي تعيشه النساء في غزة مأساوي للغاية، حيث تشكل النساء والأطفال حوالي 70% من ضحايا هذه الحرب، في وقت فقدنا فيه أكثر من 45 ألف شهيد، بينهم أكثر من 12 ألف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 12 ألف امرأة مصابة.
وأضافت: أما على صعيد الأسر، فقد انضمت أكثر من 10 آلاف امرأة إلى قائمة الأرامل نتيجة هذه الحرب. مشيرة أن هذا الاستمرار في العدوان هو حرب إبادة حقيقية وتطهير عرقي للشعب الفلسطيني، مما أدى إلى نزوح نحو مليوني شخص، نصفهم أطفال.
وتابعت صيام خلال حديثها عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: هذه الحرب القاسية تلقي بظلالها الثقيلة على النساء بشكل خاص، بما في ذلك الأرامل، والمصابات بأمراض مزمنة، ومريضات السرطان، والحوامل، وذوات الإعاقة، وحتى النساء اللواتي يحتجن إلى رعاية طبية مستمرة. كل هذه الفئات من النساء تعاني من تهميش وظروف قاسية، ومع ذلك، تتحمل النساء العبء الأكبر في رعاية الأطفال والحفاظ على تماسك الأسرة في ظل غياب مقومات الحياة الأساسية.
وأضافت صيام، المرأة الفلسطينية اليوم تجسد الصمود، فهي تضطلع بالأدوار الاجتماعية الحيوية رغم انعدام الإمكانيات. النساء يواجهن واقعًا مؤلمًا: من افتقار أدوات النظافة إلى استخدام الأفران الطينية للطهي والحطب لإعداد الطعام، ما يعكس عودة قسرية إلى الأدوار التقليدية والأدوات البدائية.
وأكدت صيام على الرغم من المعاناة إلا أن النساء تستمر في مواجهة الحرب التي لا تميز بين أحد، مع تصاعد الشعور بالخوف، الانطواء، الفقدان، وكل المشاعر السلبية الناجمة عن استمرار العدوان. كما أن قلة الخدمات الصحية وندرة المستشفيات تُفاقم المعاناة، حيث تُترك النساء لمواجهة هذه الظروف دون دعم كافٍ، ما يعكس الأثر المدمر لهذه الحرب على المجتمع الفلسطيني بأسره.
وقالت صيام"النساء في غزة يتحملن العبء الأكبر من هذه المأساة، وهنّ اليوم رمز للصمود رغم الألم والمعاناة".


