سموتريتش يدعو لحرب في الضفة وتكرار ما جرى في غزة وتفكيك السلطة الفلسطينية

27.09.2026 01:19 PM

وطن للأنباء: دعا وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إلى شن حرب واسعة على الضفة الغربية المحتلة، وتطبيق ما جرى في قطاع غزة فيها، بما يشمل تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاح المدن والبلدات الفلسطينية

وقال سموتريتش، في تصريحات لوسائل إعلام عبرية، إن التحذيرات التي يطلقها مسؤولون في جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية بشأن اقتراب الضفة من الانفجار لا تكفي، مطالبًا المؤسسة العسكرية بتقديم خطط عملية للتعامل مع الوضع.

وأضاف: "أعتقد أنه يجب الخروج إلى حرب" في الضفة، داعيًا إلى "فعل ما فعلناه في غزة" وتفكيك السلطة الفلسطينية.

وتأتي تصريحات سموتريتش امتدادًا لدعوات أطلقها خلال الفترة الماضية لتغيير الواقع القائم في الضفة، بما في ذلك إلغاء اتفاقيات أوسلو وتقسيمات المناطق "أ" و"ب" و"ج"، وتفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع السلاح وفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الضفة.

وكان سموتريتش قد دعا في تصريحات سابقة إلى رد عسكري واسع في الضفة، وقال إن الهدف يجب أن يكون نزع السلاح من الفلسطينيين وإبقاء السلاح بأيدي "إسرائيل" فقط.

وبالتوازي مع هذه الدعوات، يواصل سموتريتش الدفع باتجاه توسيع الاستيطان وتعزيز سيطرة الاحتلال على الضفة. وفي تموز/يوليو الماضي، أعلنت حكومة الاحتلال تخصيص نحو 1.3 مليار شيقل لتمويل إقامة عشرات المستوطنات الجديدة في الضفة، فيما قال سموتريتش إن البناء الاستيطاني "يرسخ السيطرة" على الأرض.

كما دعا سموتريتش في تموز/يوليو إلى فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على مناطق في الضفة، وقال إن قرى فلسطينية في محيط نابلس يجب أن "تبدو مثل مخيمات اللاجئين" في إشارة إلى الدمار الذي خلفته عمليات جيش الاحتلال في مخيمي نابلس وطولكرم.

وتتزامن هذه الدعوات مع تصعيد في الاستيطان بالضفة، إذ شهدت الأشهر الأخيرة إقامة بؤر استيطانية جديدة وتوسيع مستوطنات قائمة، فيما أعلنت حكومة الاحتلال خططًا لتخصيص مئات الملايين من الدولارات لتعزيز الاستيطان.

ويأتي ذلك أيضًا بالتزامن مع فرض سلطات الاحتلال إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية وإغلاق المعابر خلال فترة الأعياد اليهودية، وسط رفع جيش الاحتلال حالة التأهب والدفع بتعزيزات عسكرية إلى الضفة، بحسب وسائل إعلام عبرية.

تصميم وتطوير