محضر سري ثاني .. مشعل لعباس: شراكة تامة في السلطة

05.09.2014 12:37 AM

وطن للأنباء: نشرت صحيفة "الأخبار" اليوم محضراً سرياً ثانياً، لاجتماع بين حركتي فتح وحماس في قطر، في جلسة قبل سفر وفد "السلطة" إلى القاهرة، حيث وضع الرئيس عباس وخالدمشعل أوراقهما على الطاولة "الأميرية" استكمالاً لنقاشات سابقة.

جلس "صاحب السمو" تميم بن حمد منظّم لقاء 22 آب. لم يتدخّل إلا قليلاً. كعادتهما، أبو مازن وأبو الوليد، كل يغني على ليلاه، وغزة تحت القصف تدمى.

النقاش كان يبحث عن مخرج مشرّف لوقف النار. مشعل كان مشغولاً بالتفاصيل. يسأل ويستفسر، سواء لناحية ترتيبات إعلان وقف النار واليوم الذي يليه، أو لناحية مشروع الحل الذي حمله معه أبو مازن إلى الدوحة.

كان رئيس السلطة يحمل رزمة من الاقتراحات تبدأ بآليات إخراج وقف النار والترتيبات في القطاع من بعده، إلى رؤية متفق عليها مع الأميركيين لتسوية شاملة تنهي القضية الفلسطينية: دولة على حدود العام 1967 والقدس الشرقية عاصمتها مع جدول زمني للتطبيق تحت طائلة حل السلطة الفلسطينية. فكرة لم تكن غريبة عن مشعل، الذي أعلن من دون أي لبس الموافقة على دولة بحدود الـ 67. لكن ردود فعله كانت لافتة في ذاك اليوم: وحدات المقاومة تحقق انتصارات ميدانية أقرّت بها إسرائيل والعالم، وهو يفاوض على إنهاء القضية. وحدات تدافع عن السلاح والأرض، وتخوض معارك أمامية في مناطق العدو، وأبو الوليد يسأل عن الكعكة السياسية والأموال! وفيما يلي نص المحضر كما نشرته الصحيف.

للاطلاع على المحضر اضغط هنا 

تصميم وتطوير