كيف صدق سكان رام الله كذبة نيسان؟

01.04.2014 01:45 PM

وطن - جهاد قاسم: تجولت كاميرا وطن، في مدينة رام الله ورصدت بعضًا من الأجواء في الأول من شهر نيسان/ أبريل، والمعروف عالميًا بـ"كذبة نيسان".

وطرحت العديد من الأسئلة على شكل "كذبة نيسان"، وتفاعل المواطنين مع هذه الأسئلة لوقت قصير إلى حين معرفتهم أنها "كذبة نيسان".

وتعددت أشكال الأسئلة، فمنها ما كان أن حاجز عطارة سيسلم إلى الأمن الوطني بعد ساعة، إضافة إلى أن الرئيس محمود عباس هدد إسرائيل باقتحام السجون الإسرائيلية في حال امتناع إسرائيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو، إضافة إلى أن ثلثي تكاليف الزواج تتكفل بها الحكومة، وصولا إلى أن أنبوبة الغاز أصبحت أربعة شواقل.

ويوم "كذبة نيسان" ليس يومًا وطنيًا أو مُعترف به قانونيًا كاحتفال رسمي، لكن الناس اعتادوا فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.

وتحصل الكثير من المواقف في اليوم الأول من نيسان/ أبريل ‏معظمها طريفة وبعضها محزن، جراء كذب الناس في مثل هذا اليوم.

كل ما جاء في هذا التقرير هو ليس كذبًا، إنما حقيقة مفقودة يعاني منها المواطن يوميًا، نعم كانت بالبسمة والتفكير الإيجابي قليلًا بما سئل به المواطن، في انتظار رؤية ذلك على أرض الواقع، بعيدًا عن كذب نيسان.

تصميم وتطوير