عائلتان تنتظران تحليلات الحمض النووي لإثبات نسب مولودين لهما

07.01.2014 06:39 PM

رام الله - وطن: أسماه الأب يوسف، لكنه قد يكون اسما لمن ليس ابنه، فربما يكون مولودا لأم أخرى غير زوجته أنجبت بالتزامن.

يوسف سمير كراجة أو ربما يوسف أشرف نزال، لم يحدد لمن النسب بعد.. إثر الخطأ الذي جرى بعد الولادة في مجمع فلسطين الطبي، إذ اكتشفت العائلة أن الطفل المولود يحمل سوارًا باسم عائلة أخرى من قرية عارورة، بعد أكثر من عشر ساعات على إنجابه.

ويقول سمير كراجة، من بلدة صفا (غرب رام الله)، إن الشكوك حيال هوية مولوده بدأت بعد انتباه زوجته التي انجبت مولودها في مجمع فلسطين الطبي، إلى أنه يحمل سوارًا باسم امرأة أخرى من قرية عارورة (يوضع السوار على أحد رسغي المولود عقب الولادة و تحمل اسم والدته )، مشيرا إلى أن غرفة الولادة في المجمع كانت شهدت، بالتزامن، ولادة طفلين آخرين.

في قرية عارورة، الهم ذاته يلاحق عائلة المولود الآخر، وهو الالتباس في هوية المولود، حيث جعل العائلة في حيرة من أمرها لتطلب تحليل "DNA" غير المتوفر حاليا في الأراضي الفلسطينية.

إدارة مجمع فلسطين الطبي اعترفت بوجود خطأ أدى إلى تبديل المولودين، وهي تقول بأن إجراء فحص الدم حسم الأمر، لكن ذلك لم يقنع العائلتين.

وما زالت القضية رهنَ إجراء تحليل الحمض النووي في الأردن أو في أحد المختبرات الإسرائيلية، فيما يحيا الطفلان بين أحضان عائليتن قد تقرر التحاليل اختلاف الأطفال عنهما.

تصميم وتطوير