المؤتمر الأول حول مؤشرات تنمية الإعلام في فلسطين

11.12.2013 03:56 PM

وطن - جهاد قاسم: قالت مديرة مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت نبال ثوابتة، إن من المهم معرفة الوضع الإعلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد عام 2006، وكيفية التعبير عن الانتهاكات والرأي فيهما.

جاء حديث ثوابتة في المؤتمر الوطني لعرض نتائج دراسة مؤشرات تنمية الإعلام في فلسطين في جامعة بيرزيت، بدعوة مركز تطوير الإعلام ومنظمة العلوم والثقافة (اليونسكو).
وقالت ثوابته إن هذا المؤتمر "فرصة لتصويب الوضع الأكاديمي وتطوير وضع نقابة الصحافيين ودراسة مراحل الإعلام في البيئة الفلسطينية".
من جهته، اعتبر نائب نقيب الصحافيين ناصر أبو بكر، انعقاد هذا المؤتمر حدثًا هامًا لنقل الإعلام الفلسطيني من إعلام تقليدي إلى عصري، بما يسهم في بناء مجتمع فلسطيني ديمقراطي، مشيرًا إلى أن النقابة ستعمل على تطبيق توصيات المؤتمر.
وشارك في المؤتمر عشرات الصحافيين وطلبة كليات الإعلام في بعض جامعات الوطن لمناقشة التنمية الإعلامية في فلسطين.
وأوصى المؤتمر بضرورة إمكانية وضع التدابير الفعالة التي يكون من شأنها تأمين الحماية لوسائل الاعلام والصحفيين دون تعرضهم للاستهداف على خلفية التعبير عن الراي, اضافة الى مراجعة وتنقيح القوانين التي تفرض قيودا على محتوى ما يجوز نشره او بثه.
وقد اوصى المؤتمر ايضا بضرورة الغاء القواعد المنصوص عليها في قانون نقابة الصحفيين الفلسطينيين و اضافة الى حذف جرائم القدح والذم من القوانين الجنائية السارية في الضفة الغربية.
بدوره، قال الناطق باسم الحكومة إيهاب بسيسو إن المخرجات التي عكف عليها مركز تطوير الإعلام بالشراكة مع اليونسكو،  "بحاجة إلى التعاون مع الحكومة والمؤسسات الإعلامية لا سيما تطوير البنية  القانونية لتطوير العمل الإعلامي في فلسطين، فيما يتعلق بقانون الإعلام المرئي والمسموع  الذي يبحث ضمان الحرية الكاملة للصحافي وتطوير المناهج.
وحول البنية الإعلامية، قال أستاذ الإعلام في الجامعة محمد أبو الرب، إن قضية التنمية مرتبطة بالبنية الإعلامية ومكوناتها، مضيفًا: إذا كانت البنية الإعلامية مبنية على أساس حزبي أو تمويلي، فإنه لا يمكن تعزيز مؤشرات التنمية الإعلامية في فلسطين.

تصميم وتطوير