دراسة:الفساد في المؤسسات الأهلية يفوق الفساد الحكومي بأضعاف

03.11.2011 05:40 AM
رام الله- وطن -علي دراغمة - قال الدكتور ياسر العموري أستاذ القانون الدولي في جامعة بير زيت:"بعض الدراسات أثبتت ان الفساد المالي والإداري والوظيفي في المؤسسات الأهلية الفلسطينية تجاوز الفساد في المؤسسات الحكومية بنسبة تزيد عن الـ 70- 80 % "

جاءت أقوال العموري خلال حلقة تلفزيونية نظمها مركز الديمقراطية وحقوق الإنسان"شمس في تلفزيون "وطن" بدعم من مؤسسة "آمان "بعنوان "الثقافة والقانون في مواجهة الفساد"شاركت فيها الدكتورة نجاة ابو بكر عضو المجلس التشريعي،والدكتور ياسر العموري وجميلة عبد مديرة مشروع شهادة الحكم الصالح للعمل الأهلي في مؤسسة آمان.

ورأى العموري انه يوجد فساد في المجتمع الفلسطيني ، ألا أن محاربة الفساد غير مرضية بشكل كافي،وطالب بمحاربة الفساد بطريقة وقائية من خلل سن قوانين وتعديل قوانين أخرى يجري العمل بها رغم أنها قديمة وبعضها عثماني ومنها ما هو أوامر عسكرية من قبل الاحتلال.

وأكد العموري ان وجود هيئة مكافحة الفساد يسجل لصالح السلطة الفلسطينية كونه حتى ألان لا يميز البعض بين الرشوة والإكرامية.وقال:"بحسب معلوماتي ان هيئة مكافحة الفساد تعمل على وضع خطة وطنية استراتيجة لمكافحة الفساد يتم العمل بها حتى عام 2014".

مؤسسة امان :المبالغة في الحديث عن الفساد محبط من جانبها أكدت جميلة عبد انه يوجد مبالغة كبيرة في الحديث عن الفساد في المجتمع الفلسطيني وقالت:"لا يكفي كيل الاتهامات دون أدلة وبراهين ضد افرد او جماعات" وتابعت" معظم الشكاوي التي نتلقاها في مؤسسة أمان أما كيدية او تكون ناتجة عن حقد شخصي او أحيانا تكون مستندة إلى الإشاعة،والحديث مبالغ فيه عن حجم الفساد ويخلق إحباط داخل المجتمع".

وأكدت العبد ان مؤسسة امان تعمل على تعزيز الشفافية والمسائلة من خلال برامج ومناهج تدرس في الجامعات والمدارس ومن خلال الدين لخلق ثقافة عند الأجيال الشابة لمكافحة الفساد.

كما أكدت العبد ان مؤسسة آمان لديها مشاركة في سن قوانين مثل قانون مكافحة الفساد وتعديل قوانين أخرى بهذا الخصوص.

وطالبت العبد بتعزيز ثقافة المواطنة للمجتمع حتى ينخرط الجميع في مكافحة الفساد بكل أشكاله.

عضو مجلس التشريعي :الفساد السياسي يقود الى كل انواع الفساد الاخرى وفي ذات السياق أكدت الدكتورة نجاة ابو بكر وجود فساد سياسي قائلة:"لدينا فساد سياسي يقود لكل أنواع الفساد الأخرى"وتابعت" لا يوجد ما يفشي الفساد أكثر من العناوين السياسية الكبيرة مثل الوزارات".

وطالبت ابو بكر الإعلام الاستقصائي المحترف بملاحقة الفساد والفاسدين وقالت:" رغم ان الفساد ظاهرة كونية ،ألا أن الفساد يجب ان لا يكون له مكان في فلسطين، لان الشعب الفلسطيني يدفع يوميا الشهداء والجرحى والأسرى ،وعلينا ان نكون أوفياء لهم".

وطالبت ابو بكر بظهور مبشرين أقوياء لتحصين المجتمع الفلسطيني من العابثين به.

وطالبت ابو بكر بوقف جلب الخبراء من الخارج كون الشعب الفلسطيني متخم بالخبراء ويصدر خبرات الى جميع أنحاء العالم وقالت:" الخبير الذي يأتي من الخارج يدفع له 5 إضعاف ما يدفع للخبير الفلسطيني ، ولكن يوجد تصميم من رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور سلام فياض على التعامل مع الخبراء الأجانب من منطلق ان الدول المانحة تطلب الاستعانة بخبرائها " وتابعت " بعض المشاريع التي تنفذ في الأراضي الفلسطينية يذهب أكثر من نصف قيمتها للخبراء الأجانب".

تصميم وتطوير