لأول مرة منذ النكبة.. الحرب تُحيد طلبة غزة عن امتحانات "التوجيهي"

22.06.2024 01:31 PM

وطن-حنين قواريق: رجفة القلوب ورهبة الاختبارات تختفي عن مدارس قطاع غزة، المدارس التي دُمرت جراء الحرب وتناثر معها رماد أحلام طلبتها.

لأول مرة منذ النكبة... طلبة الثانوية العامة في الضفة الغربية يتقدمون لاختبارات "التوجيهي" دون طلبة غزة... حُرم قرابة الـ40 ألف طالباً وطالبة في غزة من سنتهم الدراسية الأخيرة جراء حرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال... فلن تتسنى للطلبة دراسة المنهج ولا التقدم للامتحانات.

تعبر الطالبة رغد لـوطن، عن حزنها إزاء حرمان طلبة غزة من التقدم للاختبارات، فتقول: "الوضع محزن جداً، نحن نُكمل حياتنا ونحقق أحلامنا في وقت حُرم أقراننا وأبناء وطننا من هذا الحلم لهذه السنة، وربما تطول هذه الغمة" .

في حين تقول الطالبة هيا غنام لوطن: "كانت سنة دراسية صعبة في ظل الحرب على غزة، والأوضاع السياسية المتوترة في الضفة، لكن الاختبار اليوم كان متوسط الصعوبة" .

وتمنت المعلمة أماني سلامة في حديثها لوطن، أن "تهدأ الأوضاع ويحل الأمان على فلسطين، ليتمكن الطلبة من تعويض ما فاتهم واللحوق بأقرانهم"، مُردفةً: "وضعهم مش سهل، ألمهم الصبر والقوة" .

في الضفة تقدم أكثر من 50 ألف طالباً لاختبارهم الأول.. التربية الإسلامية، بعد عام دراسي شوشته الأحداث الدامية التي جرت في الساحة الفلسطينية، الحرب على غزة.. واجتياحات مدن الضفة.

وعن الاختبار الأول ومستوى الأسئلة قال الطالب أمجد أبو سالم لوطن، إن "الأسئلة تباينت بين السهلة والمتوسطة، وتضمن بعض الصعوبات البسيطة في الأسئلة"، وطالب وزارة التربية والتعليم بمراعاة الطلبة عند تصحيح الأوراق، ووافقه بالرأي الطالب أمجد أبو سالم.

أما فيما يتعلق بأجواء اليوم الأول من الاختبار، بينت المعلمة سهى أبو طه، إن "الطالبات أظهرن انبساطهن من الاختبار"، وأردفت: "الأجواء كانت مريحة، ما في توتر" .

استشهد أكثر من 5 آلاف طالباً مدرسياً في غزة إلى جانب 240 معلماً، وفقاً لوزارة التربية والتعليم، وضمن سياسة التجهيل التي اتبعها الاحتلال في حربه الإبادية، فقد دمر أكثر من 110 مدرسة وجامعة بشكل كلي، ونحو 320 جزئياً.

تصميم وتطوير