عرض لأغاني الانتفاضة بتنظم من معهد إدوارد سعيد للموسيقى وبالشراكة مع بلدية رام الله والهلال الأحمر

دعما وإسنادا لغزة.. "حماة الأرض" على خشبة مسرح قصر رام الله الثقافي

22.06.2024 10:40 AM

رام الله- وطن: لعبت الأغاني الوطنية الفلسطينية بمختلف أنواعها دوراً محورياً في شحذ الهمم وإسناد المقاومة، حيث ترسخت  الأغاني الثورية الفلسطينية في ذاكرة الكل الفلسطيني وأشعلت فتيل المقاومة لديهم

وتحت عنوان "حماة الأرض".. أحيت مجموعة من الفنانين والموسيقيين مساء الجمعة، عرضاً حياً لأغاني الإنتفاضة الفلسطينية في قصر رام الله الثقافي اسنادأ ودعماً لأهالي قطاع غزة، ولتفعيل دور الأغنية الوطنية في مقاومة الاحتلال، بتنظيم من معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، وبالشراكة مع بلدية رام الله والهلال الأحمر الفلسطيني.

يقول المايسترو عز الدين سعيد لـوطن: إن الأغاني أختيرت على أساس الطابع الوطني، وبدأت الفرقة العرض بموسيقى صاخبة لأن الواقع الفلسطيني حزين وهو ليس بحاجة إلى تجميل في ظل ما يحدث بقطاع غزة، فالأغاني عبرت عن الواقع المأساوي لما يحدث في قطاع غزة.

وأوضح أن جميع الأغاني كانت تصب في الشق الوطني المقاوم ودعمه، فالأغنية الوطنية جزء أساسي من عملية الأرشفة الوطنية لتناقلها عبر الأجيال ولتعكس الحال الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال.

وأكدت عازفة الكونترباس ايليني مستكلم لـوطن: على أن الهدف من العرض الموسيقي هو شحذ همم المواطنين ولتذكيرهم بالأغاني الوطنية على زمن الإنتفاضة وللتأكد على أن المقاوين هم أبطال وليسوا ضحايا، وأن المقاومة تكون من خلال الموسيقى، إضافة على جزء من الأموال التي جمعت للعرض ستكون لصالح الهلال الأحمر في قطاع غزة.

وبينت المغنية في الفرقة ريم مالكي لـوطن: أن أغلب الأغاني التي عرضت اليوم هي اشتهرت على زمن الإنتفاضة الأولى والثانية، إضافة على أن هذه الأغاني كنوع من التذكير لما يحصل في قطاع غزة من إبادة جماعية والتطهير العرقي من قبل الاحتلال، ورسالة للمواطنين بأننا لم ننسى لما يحدث الآن في قطاع غزة.

وبدوره قال مدير معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى - فرع رام الله، اعتراف الريماوي لـوطن: إن العرض كان وطنياً من خلال إحياء الأغاني الوطنية، فالعرض هو وثيقة موسيقية وطنية يقدمها المعهد كنوع من تكريم الفعل المقاوم والثورة الوطنية عبر عصورها، وكذلك رسالة وطنية من الموسيقيين للمواطنين.

وأوضح، رئيس بلدية رام الله عيسى قسيس لـوطن: أن الفعالية هي من أجل إحياء الاغنية الفلسطينية على زمن الإنتفاضة ولبث الروح الوطنية بالشارع، وأن الحضور اليوم كان من جيل الإنتفاضة والجيل الجديد لشحذ الهمم لديهم، وهذا أقل ما يمكن تقديمه لقطاع غزة.

الأغنية الوطنية تعكس الوجه الحقيقي للمعاناة والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال، الذي يسعى بشتى الأساليب لطمس الفن والتضييق على رواده .

تصميم وتطوير