عرابي: جيش الاحتلال غارق في وحل غزة والمقاومة تضبط إيقاع الحرب وتمسك بزمام مجرياتها

19.06.2024 03:09 PM


القضية الفلسطينية أصبحت ملهمة لكل أحرار العالم ونتائج العدوان على غزة ستظهر في الانتخابات الامريكية والاوروبية

اليوم التالي للحرب على غزة سيكون هو يوم الانتصار للمقاومة

بعد السابع من أكتوبر ظهر جيش الاحتلال بأنه أوهن من بيت العنكبوت

بسطت المقاومة اللبنانية سيطرتها وسقط الجليل رسميا بيدها

المقاومة اللبنانية خلقت حزاما أمنيا على امتداد 40 كلم من الأراضي المحتلة لأول مرة ووصلت صواريخها الى طبريا وحيفا

وحدة ساحات المقاومة هي بداية النهاية للمشروع الصهيوني على أرض فلسطين وبمثابة رئة أوكسجين للمقاومة الفلسطينية

نكبة الشعب الفلسطيني كانت نتاج خيانات عربية سواء في 1948 أو في عام 1967
 

 

رام الله – وطن: أكد الزميل معمر عرابي أن جيش الاحتلال غارق في وحل غزة؛ بعد أن دخل حرب استنزاف مع المقاومة الفلسطينية، مضيفا "أن مقاتلي المقاومة في غزة كطائر الفينيق ينبعثون من الرماد من جديد".

وجدد عرابي في لقاء على قناة الهوية إن السابع من أكتوبر هو فجرٌ جديد في تاريخ القضية الفلسطينية، وأن ما بعده ليس كما قبله على صعيد الدول العربية والإسلامية، وليس فقط على الفلسطينيين لوحدهم.

وأضاف عُرابي بأن المقاومة في غزة هي الوحيدة بالعالم المعزولة والمحاصرة من الجبهات كافة ورغم ذلك وبعد 9 أشهر من عدوان الاحتلال على غزة لا تزال تضبط إيقاع الحرب، وتمسك بزمام مجرياتها، مشددا على حاجة حركات المقاومة إلى إمداد جغرافي ولوجستي.

وأوضح عُرابي بأن القضية الفلسطينية أصبحت قضية ملهمة لكل أحرار العالم، لا سيما وأن المجازر تُرتكب في غزة على مرأى ومسمع العالم، لا سيما وأن الأجيال الشابة في العالم توشحت بالكوفية الفلسطينية؛ للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين والتنديد بالاحتلال وداعميه، وأن عدوان الاحتلال على غزة ستظهر نتائجه على الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية جمعاء.

واستطرد عُرابي بالقول إن جبهات الإسناد باليمن والعراق ولبنان هي التي أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني، وأن اليوم التالي للحرب على غزة سيكون هو يوم الانتصار للمقاومة.

وبيّن عُرابي بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ يتقهقر، وبعد السابع من أكتوبر ظهر بأنه أوهن من بيت العنكبوت؛ بعد أن بسطت المقاومة اللبنانية سيطرتها على الجليل الذي سقط بيدها، وخلقت حزاما امنيا على أكثر من 40 كم من الأراضي الفلسطينية المحتلة ووصلت صواريخها الى طبريا وحيفا.

وأوضح عُرابي بأن وحدة ساحات المقاومة هي بداية النهاية للمشروع الصهيوني على أرض فلسطين وهي تمثل رئة أوكسجين للمقاومة الفلسطينية، موضحًا بأن ترسانة مقاتلي حزب الله صلبة وقوية، وسيتمكن الحزب من ضرب أهدافًا استراتيجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في حال أقدم الاحتلال على حرب مفتوحة بالجبهة اللبنانية.

وأكَّد عُرابي بأن النكبة الأولى للشعب الفلسطيني كانت نتاج لخيانات عربية سواء في 1948 أو في عام 1967، وأن الفلسطينيين اكتووا بنيران الأنظمة العربية.

تصميم وتطوير