عرابي: حرب الاستنزاف بدأت تتصاعد في غزة وبنك أهداف الاحتلال نفذ، والجليل سقط فعليا

17.06.2024 02:14 PM

بدأنا نشهد مزيد من الانهيار في منظومة الاحتلال والاحتلال في ورطة استراتيجية

قواعد الاشتباك تغيرت في شمال فلسطين المحتلة والجليل الفلسطيني سقط فعليا

المشروع الصهيوني بدأ يتفكك بعد 76 عاما من بيع الوهم للعالم

لا يوجد وسطاء في المفاوضات بين الاحتلال والمقاومة، وإنما منحازون للاحتلال

اليوم التالي الأصعب للحرب هو على الإسرائيلي الذي تنتظره هزيمة مدوية

رسالتي للسلطة: كفى اوهاما بأن الاسرائيلي قد يعطينا كيانا وطنيا بل يريد  كيانا عميلا يبيع الوهم للشعب الفلسطيني

نحن اليوم أمام جيل الانتصار وليس جيل الهزيمة

وطن: قال الزميل معمر عرابي إننا نشهد مزيد من الانهيار في منظومة الاحتلال، واليوم، وحديث قادة الاحتلال عن الهدنة التكتيكية في غزة، يدلل على حالة الانهيار بين الجيش والقيادة السياسية وحالة التخبط، حيث دمروا خلال 9 اشهر البشر والحجر لكن لم يهزموا المقاومة التي لا تزال صامدة، هم يدركون انهم في حالة استنزاف مع المقاومة حيث اعترف الاحتلال بالأمس بمقتل 12 جندي وضابط في غزة .

وأضاف عرابي في لقاء على قناة "فلسطين اليوم"، أن بدأت ملامح حرب الاستنزاف للاحتلال في غزة تظهر وتتصاعد، حيث ان بنك الاهداف في غزة انتهى، والمقاومون يخروجون كطائر الفنيق من بين الركام والانفاق يصطادم جنود الاحتلال، وهو ما أكده العديد من جنرات الاحتلال السابقين، وقد سلّموا ان جيش الاحتلال لا يستطيع القضاء على المقاومة.

وأشار عرابي إلى أن الاهداف المعلنة على غزة فشلت فشلا ذريعا، وبعد 9 شهور تزداد العمليات النوعية والاستنزاف وهذا ما يلاحظ من حالة ارباك بين القيادتين السياسية والعسكرية الاسرائيلية.

بعد 76 عاما من الوهم الذي باعه الاحتلال للعالم والعربي بأنه جيشه لا يقهر، الآن هو  في ورطة استراتيجية، وقواعد الاشتباك في شمال فلسطين المحتلة انتهت، فالجليل الفلسطيني سقط فعليا وبحدود 20 كيلو متر لا يتسطيع اي جندي او مستوطن ان يدخله، كما أن قطاع غزة ينزفهم دما، وكذلك جبهات الاسناد. ورأى عرابي أن المشروع الصهيوني بدأ يتفكك بعد 76 عاما من بيع الوهم للعالم.

واعتبر أن الإسرائيلي هو الأداة المنفذة للحرب في غزة، لان امريكا هي من تقود الحرب على غزة، لإجبار المقاومة على الاستسلام، ولن يكون بعد 9 شهور من الحرب والصمود الا صفقة بشروط وايقاع المقاومة.

وأكد اليوم التالي الأصعب للحرب هو على الإسرائيلي الذي تنتظره هزيمة مدوية له، لذلك بدأوا بالبحث عن نصر كاذب ووهم لبيعه للعالم.

كما أكد أن ما يحدث في غزة ليس ببعيد عما يحدث عن الضفة، لأن الإسرائيليين قرروا ابادة الشعب الفلسطيني، واليوم نتحدث عن القيادة السياسية في دولة الاحتلال التي تهدد بوضع عقوبات على السلطة والدول التي اعترفت بفلسطين، لأنهم لا يريدون اي كيان فلسطيني وطني.

ووجه عرابي رسالة للسلطة قائلا: كفى اوهاما بان الاحتلال يقد يعطينا كيانا وطنيا، بل يريد كيانا عميلا يبيع الوهم للشعب الفلسطيني.

وشدد عرابي أن الحرب في غزة أصبحت عبثية بالنسبة للإسرائيليين وهو ما عبر عنه جنرالات اسرائيليين سابقين.

وأشار إلى أن كل قادة الاحتلال فاشيين ومجرمين ويتسابقون على من يقتل أكثر من شعبنا، ليس فيهم يسار ويمين، لكن التبايانات بينهم تزداد عموديا وافقيا وهذا ما ينتظرهم في اليوم التالي للحرب.

وأكد عرابي أن الامن القومي الاسرائيلي الاستراتيجي انتهى وكل مدن فلسطين المحتلة باتت تحت النيران، وهو ما ترك ازمة ثقة بين القيادة السياسية والعسكرية والجمهور الاسرائيلي، وأنه لأول مرة يتم وضع جيش الاحتلال على القائمة السوداء الأممية كداعش وغيرها.

وحول دور الوسطاء في المفاوضات، اعتبر عرابي أنه ليس هناك وسطاء، بل هناك من هو منحاز للاحتلال ويتفاوض باسم الاحتلال، بل يقدمون ما يطلبه الاسرائيلي والامريكي. مضيفا: كان الله في عون المقاومة ومن يفاوض باسمها.

وأكد أنه لا يوجد خيارات أمام المقاومة إلا الصمود، فأمامها موت محتمل وخلفها موت اكيد، واي تراجع سيكون له آثار عميقة على شعبنا.

وقال إن الجيش الذي كان يسوق نفسه بانه الجيش الرابع في المنطقة وانه الذي لا يقهر، بعد 7 اكتوبر ظهر بانه اوهن من بيت العنكبوت.

وأضاف: لا اعتقد ان محور المقاومة سيتخلى عن المقاومة في غزة، ولا مناص امام الاحتلال الا الخضوع لصفقة أسرى .

وأكد أن الجيل في فلسطين ولبنان هو جيل انتصار وليس جيل الهزيمة، والذين يقاتلون في غزة ولدوا بعد عام 2005، اي بعد الانسحاب الاسرائيلي من غزو، ومن يقاتلون في جنوب لبنان ولدوا بعد عام 2000، أي بعد تحرير الجنوب اللبناني.

تصميم وتطوير