نادي الأسير في رام الله لوطن: الاحتلال أخفى عشرات مراكز تعذيب الأسرى ونتوقع اكتشاف فظائع وجرائم بحقهم بعد انتهاء الحرب

16.06.2024 03:00 PM

رام الله – وطن: بقدر ما هي أحلام الأسرى بسيطة، بقدر ما يجعلها الاحتلال مستحيلة.

وليد دقة الذي كان يحلم ويتمنى امضاء يوم العيد مع أهله وشعبه، عبر عن أحلامه كثيرا في كتاباته ومنها أنه كم يتمنى ويشتاق ان يسأله الناس في يوم العيد ان كان معه "فراطة".. هذه الأمنية البسيطة قتلها الاحتلال كما قتل وليد، وكما يقتل أحلام وأمنيات الاسرى.

وقال مدير نادي الأسير في رام الله، الأسير المحرر إسماعيل عودة، أن سلطات الاحتلال تحرم الأسير داخل السجون، من أبسط حقوقه وإن كانت "فراطة" شواكل كما تمنى الأسير الشهيد وليد دقة قبل سنوات في العيد، واستذكرت تلك الأمنية في أول أيام العيد زوجته سناء سلامة.

وأضاف عودة في حديثه لموجة "لستم وحدكم" عبر شبكة وطن الإعلامية أن الأمور البسيطة بين يدي الإنسان الطبيعي، تتحول الى امنية وحلم للأسير داخل سجون الاحتلال رغم بساطتها.

وتابع عودة أن الأسير في السجون دوما ما كان يردد "عيدنا يوم عودتنا" ولكن هذا العيد مثقل بالوجع والجرائم والإبادة الجماعية بحق أهالي غزة وكافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني.

ولفت عودة أن سياسة الاحتلال الممنهجة ضد الأسرى كالتعذيب والقتل، تضاهي ما يحدث في الخارج من عمليات إبادة وقتل جماعية.

وأشار عودة أن الأسير يخرج من سجون الاحتلال كهيكل عظمي نتيجة المعاناة والتعذيب والحرمان من الطعام والدواء داخل السجون.

وتابع عودة أن التقارير التي تصل إلى نادي الأسير ومنها اغتصاب الأسرى هي أساليب تعذيب قاهرة ولا توصف من قبل جيش الاحتلال بحق الأسرى.

ولفت عودة أن مسؤولي مصلحة سجون الاحتلال عبارة عن وحوش مجردين من الإنسانية ويمارسون كافة أشكال التعذيب بحق الأسرى.

وقال عودة أن عشرات مراكز التعذيب أخفيت قسرًا عن مؤسسات الأسرى، وبعد انتهاء الحرب ستُكشف الفظائع التي مارسها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وطالب عودة بالتحرك الفوري وبشكل أكبر وتلبية النداء من الشعب الفلسطيني لدعم الأسرى ومساندتهم لحين الإفراج.

تصميم وتطوير