الأسير المحرر عمر عساف لوطن: سلطات السجون تمارس سياسيات انتقامية بالأعياد تجاه الأسرى للتنغيص عليهم وقتل فرحتهم

16.06.2024 02:55 PM

رام الله – وطن: يروي الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال تفاصيل صادمة للغاية عن التعذيب والانتهاكات التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال، وهذه يظهر على أجسادهم وملامحهم.

منسق المؤتمر الشعبي الفلسطيني، الأسير المحرر عمر عساف الذي أمضى عيد الفطر الماضي في السجون قبيل الإفراج عنه بعد ذلك روى تفاصيل صامدة عبر موجة "لستم وحدكم" عبر شبكة وطن الإعلامية.

ويستذكر عساف عيد الفطر مع الأسرى قائلا " إن قوات الاحتلال فرضت في أول أيام العيد عقوبات على الأسرى التي قامت بسحب فراش الأسرة من الغرف وأبقتهم طول النهار على "الحديد" انتقاماً منهم في العيد".

وقال عساف إن غالبية المعتقلين الفلسطينيين هم رهائن لدى الاحتلال الإسرائيلي لأن الغالبية الساحقة منهم لم توجه لهم تهم، ولكن اعتقلهم الاحتلال وعذبهم وسجنهم ليكونوا لديهم رهائن خلال فترة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.

وأكد عساف أنه رأى ظروفاً صعبة وأسرى قد تعرضوا للضرب المبرح والجوع وتكسير الأضلع ما أدى لنزف الدماء منهم، داخل سجون الاحتلال ومهما تحدث لن يتمكن هو أو غيره من وصف الظروف الصعبة التي عاشها الأسرى، خاصة أبناء قطاع غزة في قسم 24 بمعتقل عوفر وهم مازالوا في ذات المعاناة منذ اعتقالهم حتى يومنا هذا.

وتابع إن سجاني الاحتلال هم وحوش بشرية ينهشون أجساد المعتقلين يوماً بعد آخر، بممارستهم لسياسة القتل والتجويع ومنع العلاج والازدحام داخل الغرفة، فغرف الأسرى تحوي 12 فرد بمساحة ضيقة ما يؤدي إلى تقليل كمية الأكسجين التي تدخل لجسم الأسير ما يؤثر على جسده وعقله ودماغه الذي يحتاج لكميات محددة من الأكسجين.

ولفت إلى أن الكثير من الأسرى تعرضوا لجروح أهملها الاحتلال ولم يقدم لهم وسائل العلاج ما نتج عنها تورم وانتفاخ، وهذا كله ليس صدفةً بل سياسة متبعة وممنهجة تستخدمها حكومة الاحتلال في أعلى المستويات وكثير من الأسرى تعذبوا وكانوا يصرخون طوال الليل دون أن يُقدم لهم أي علاج.

ولفت عساف أن السياسة السيئة تجاه الأسرى وتعذيبهم وانتهاك حقوقهم هي محمية من قبل الإدارة الأمريكية والدول التي تدعي الحضارة وتغطي على الاحتلال جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين.

تصميم وتطوير