خلال احتفال في رام الله.. الحملة الأكاديمية لمناهضة الاحتلال و"الأبرتهايد" تكرم ممثلي الدول الداعمة لفلسطين

من قلب فلسطين.. تكريم ورسائل شكر للدول التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني

13.06.2024 12:53 PM

رام الله - وطن: ممثلو تونس، روسيا، المكسيك... وغيرهم من ممثلي الدول الداعمة لفلسطين، حضروا إلى مقر الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال و"الأبرتهايد" لتكريمهم على مساندة بلادهم للقضية الفلسطينية في ظل انحياز غالبية الدول إلى الاحتلال الإسرائيلي.

يأتي هذا التكريم كرسالة شكر رمزية اعتزازاً بمواقف الدول التي آمنت بعدالة قضية يعاني شعبها جرائم الاحتلال منذ 76 عاماً، بعضها يرفض التطبيع بالمطلق، وأخرى تُحاكم "إسرائيل" أمام محكمة العدل الدولية، وترفض بشكل علني جرائم الاحتلال في قطاع غزة.

ولم تخلو فعالية التكريم من تجديد التأكيد على مواقف تلك الدول، بضرورة وقف العدوان على قطاع غزة، وإيصال المساعدات لإغاثة السكان هناك، والتأكيد على عمق الصادقة والقرب بين الشعب الفلسطيني وشعوب تلك الدول.

يقول الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال و"الأبرتهايد"، د. رمزي عودة لـوطن، إن هناك 13 دولة أوروبية اعترفت بدولة فلسطين، لذلك نرسل من خلال هذا التكريم رسالة شكر لهذه الدول من قبل الشعب الفلسطيني، لنعبر لهم عن امتناننا ونعزز الحراك الدولي لهذه الدول لصالح القضية الفلسطينية" .

من جانبه، قال الدبلوماسي في ممثلية روسيا الاتحادية بفلسطين، "فيكتور كوجيناك" لوطن، إن "تاريخ الدول الطويل يُؤكد أنه لا يمكن أن تتحرر دولة دون دعم الحلفاء، لذلك يجب دعم كل شعب يقع ويعاني من الاحتلال" .

وأكمل: "كان الاتحاد السوفييتي من أولى الدول التي اعترفت بدولة فلسطين (خارج الوطن العربي)، قبل 35 سنة" .

كما قال السفير التونسي لدى فلسطين، الحبيب بن فرح لوطن، "موقف تونس موحد قيادة وشعباً، وهو ثابت منذ سنوات"، لافتاً إلى أن "رئيس تونس قيس سعيد صرح بموقفه منذ ساعات العدوان الأولى على قطاع غزة، حيث أوضح أن العدوان على فلسطين لم يبدأ في السابع من أكتوبر لعام 2023، بل هو عدوان ممتد منذ 76 عاما" .

فيما قال نائب رئيس بعثة مكتب تمثيل جنوب أفريقيا في فلسطين، مفويو مانجوان لـوطن: " نحن كمواطنون جنوب أفريقيين، نعتبر أنفسنا دائمًا أصدقاء لفلسطين، لأننا نتقاسم تاريخًا مشتركًا من الاحتلال والسلب والفصل العنصري، الذي أعلنته الأمم المتحدة جريمة ضد الإنسانية" .

وتابع: "على الرغم من تحررنا في عام 1994، قال والدنا المؤسس، الرئيس نيلسون مانديلا، إن تحررنا غير مكتمل طالما ظل الفلسطينيون مضطهدين. وكنا ببساطة... نعيش بحسب ما قاله، لذلك نحن ندعم فلسطين، ورفعنا القضية أمام محكمة العدل الدولية لأننا نعتبر أن ما يحدث هنا هو إبادة جماعية" .

تصميم وتطوير