فادية البرغوثي.. محررة الأسر وسجينة الاشتياق لعائلتها

23.05.2024 01:35 PM

وطن-حنين قواريق: فادية  التي عرفت بنشاطها السياسي كانت فريسةً للاعتقال الإداري، إذ اعتقلت بعد مداهمة منزلها فجراً، لتقضي 3 أشهر خلف قضبان الاحتلال.

تقول فادية لوطن: "تم اعتقالي فجر يوم الخميس الثاني والعشرين من شباط/فبراير عقب مداهمة منزلي، وتعرضت للضرب والتنكيل دون مراعاة لخصوصية كوني امرأة"، لافتةً إلى أن الضابط الإسرائيلي هددها بدفع الثمن "بسبب تحدي دولة إسرائيل"، على حد زعمه.

وأضافت: "تنقلت بين عدة سجون، إلى أن انتهى بي طريق الاعتقال في سجن "الدامون" الذي أمضيت فيه 4 أيام بالعزل الانفرادي”.


وأوضحت فادية بأنها تعرضت "للتفتيش العاري" تحت التهديدعلى أيدي المجندات، هذا إلى جانب الانتهاكات التي تحط من الكرامة الإنسانية للأسرى الفلسطينيين، في محاولة للنيل من عزيمتهم، "إلا أن عزيمتهم ستبقى متينة كالجبال بالرغم من بطش الاحتلال"، كما أكدت فادية.


تنتظر فادية تحرر زوجها محمود وابنها باسل، اللذين يواجهان الاعتقال الإداري أيضاً اذ سرقمن عمرهمها 9 سنوات متفرقة.


وأشارت فادية إلى أنها المعتقلة الإدارية الثالثة من عائلتها، حيث اعتقل الاحتلال زوجها وأبقوه رهن الاعتقال الإداري منذ 20 شهراً، إذ إنه يتم تأجيل الإفراج عنه في كل مرة يحين موعد تحرره، عدا ابنها باسل الطالب في جامعة بيرزيت الذي اعتقل بعد العدوان على غزة، وكانت قلقة على ابنها بلال الذي بقي وحيدا في المنزل.


وتابعت: "عندما حضر جنود الاحتلال للإفراج عني لم أكن أعلم ولم أتوقع أن يُنفذ قرار الإفراج بالأصل في ظل الظروف الراهنة والتشديد والتضييق على الأسرى، وكان من المفترض أن يتم الإفراج عن ابني باسل في الحادي والعشرين من نيسان وزوجي في الأول من مايو، لكن المحامي فاجأني بتمديد الاحتلال لاعتقاله".


وتُنتهك إنسانية الأسيرات داخل السجون، فيواجهن التفتيش العاري، والضرب والشتائم، والعزل والإهمال الطبي، فيعيشن ظروفاً لا لغة تصفها ولا مفردات تشرح عنها.

تصميم وتطوير