تنكيل وإهمال طبي متعمد واغتيالات..

الضفة تصرخ من شمالها الى جنوبها "لا لتحويل المعتقلات الى مقابر"

17.04.2024 03:31 PM

رام الله- وطن: في يوم الاسير الفلسطيني.. تتلاحم أمهات وأهالي الأسرى جنباً إلى جنب في المسيرات يحملون صور ابنائهم، آملين بعودة أسراهم إلى بيوتهم سالمين في ظل الاعتداءات والتنكيل المتواصل بحق الاسرى داخل المعتقلات


هبت جماهير الشعب الفلسطيني إلى  كافة الميادين بالضفة الغربية  من شمالها الى جنوبها نصرة للأسرى داخل سجون الاحتلال في مسيرات واعتصامات غاضبة خرجت بالتزامن وبمشاركة واسعة من المواطنين. 

يقول والد الاسير أحمد عبيدة أيوب عبيدة لـوطن: إن ابني الأسير أحمد عبيدة محكوم بالسجن المؤبد تم اعتقاله وهو بعمر16 عاماً، ومضى من حكمه 9 سنوات، وابني الثاني تم اعتقاله والحكم عليه ادارياً، موضحاً بأن الأسرى داخل المعتقلات يتعرضون للضرب والتنكيل بشكل مستمر.


وبدورها قالت شقيقة الأسيرة الصحفية رولا حسنين، هديل حسنين لـوطن: إن الوضع الصحي لرولا سيء للغاية وهي تعاني من مرض كلوي، إضافة إلى إصابتها بجرثومة المعدة، وتم منعها من اصطحاب دوائها داخل السجن، علاوة على أن رولا هي أم لطفلة مولودة مبكراً، وتعاني من نقص المناعة منذ ولادتها، وتعرضت للجفاف بسبب اعتمادها على الرضاعة الطبيعة وعدم تقبلها للرضاعة الصناعية، مما تسبب لها أمراض صحية.

الأسرى والاسيرات داخل المعتقلات يتعرضون لاعتداءات متكررة والتنكيل بهم والتفتيش العاري، علاوة على احتجازهم في ظروف قاسية وغير مسبوقة تفتقر للماء والطعام، فيما تصاعدت هذه الانتهاكات بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر.


وأكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية قدورة فارس لوطن أن الأسرى يعيشون حالة حرب مستمرة داخل السجون، وحياتهم معرضة للخطر نظراً لاستمرار السياسات الإجرامية لأكثر من 6 أشهر، التي أدت إلى استشهاد العشرات وإصابة الاف الأسرى برضوض وكسور.


وأختير 17 من نيسان يومًا وطنيًا من أجل حرية الأسرى ونصرة لقضيتهم العادلة، لأنه شهد إطلاق سراح أول أسير فلسطيني وهو "محمود بكر حجازي" في أول عملية لتبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال عام  1971.

تصميم وتطوير