إرهاب المستوطنين يتصاعد.. بن غفير يشعل الشرارة بالضفة الغربية بعد تسليحهم

13.04.2024 02:02 PM

وطن: قال المختص في الشؤون الاسرائيلية د. علي الأعور، إن ما حدث في قرية المغير شمال شرق رام الله يوم أمس، بدخول ما يقارب الـ1500 مستوطن تحت حماية جيش الاحتلال هذه أول هدية يقدمها جيش الاحتلال لحكومة محمد مصطفى.

وأضاف الأعور خلال حديثه لموجة "غزة الصامدة.. غزة الأمل" التي تبث عبر شبكة وطن الإعلامي، أن اعتداء المستوطنين على قرية المغير بحرق المنازل، والمركبات، والممتلكات الخاصة للأهالي، وإطلاق النار أدى إلى استشهاد شاب واصابة أكثر من 35، جريمة رسالتها واضحة للحكومة الفلسطينية بأن الشعب الفلسطيني والضفة الغربية تحت الاحتلال.

وتابع الأعور نحن أمام هجمة استيطانية ممنهجة، تريد السيطرة على الأرض وتعزيز الاستيطان فيها، ولكن اذا  بالفعل كان هناك طفل مستوطن مفقود لن يعطي مبرر لاقتحام قرية المغير وقرية أبو فلاح وترمسعيا وسنجل والاعتداء على ساكنيها.

ولفت الأعور أن الذي يشعل الشرارة بالضفة الغربية هو بن غفير، الذي يقود حكومة يمينية متطرفة، تعمل على تسليح المستوطنين.

وتابع الأعور أن أكثر من الـ 100 ألف مستوطن تم تسليحهم بسلاح ناري “M16” وهذا سلاح قاتل، ويتباهى بن غفير بتسليح أكثر من نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية.

وأشار الأعور إلى أن تشكيل هذه الميليشيات لقتل الشعب الفلسطيني، ففي السنة السابقة قال سموتريتش “احرقوا حوارة” اليوم يقول “أحرقوا المغير” وبعد ذلك ربما رام الله.

وأضاف الأعور أن السياسة التي تتبعها حكومة الاحتلال سوف تؤدي إلى مزيد من التصعيد واشعال انتفاضة، مؤكدًا أنها رسالة واضحة إلى القيادة في رام الله وفي المقاطعة وحكومة محمد مصطفى.

وفي نهاية حديثه قال الأعور، أن المعطيات الحالية في غزة بعدم التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بسبب تعطيل نتنياهو لها، مؤكدًا أن نتنياهو يؤسس لمرحلة جديدة من شلال الدم بين الفلسطييين و” الاسرائيليين”.

تصميم وتطوير