"دعا لقراءة الادب الفلسطيني وأدب الاسرى للتمكن من مخاطبة العالم برواية فلسطينية حقيقية ومؤثرة"

شقيق الأسير الروائي باسم خندقجي لـوطن: نخشى على حياة باسم بعد حملة التحريض الكبيرة ضده من الاحتلال

25.02.2024 09:37 PM

رام الله – وطن:- قال شقيق الأسير الروائي باسم خندقجي، وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب يوسف خندقجي، إن الاحتلال يخفي الوضع الصحي وما يعانيه شقيقه داخل المعتقل بعد تعرضة لحملة تحريض واسعة من قبل الاحتلال ووسائل الاعلام العبرية بسبب روايته "قناع بلون السماء"، ونخشى على حياته.

وقال: لا نعلم عن باسم شيء منذ السابع من اكتوبر من العام الماضي، ولم تصلنا أي معلومات عن الظروف التي يمر بها، والمعلومة الوحيدة لدينا انه معتقل في سجن "عوفر".

واكد شقيق الاسير خندقجي في حديثة لبرنامج "مساء الخير يا وطن" الذي يقدمه الزميل محمد شوكت، ان العائلة صدمت بعد تلقيها خبر تحريض الاحتلال بنشر الاعلام العبري عن باسم بأن " الفائز بالجائزة العربية للقصة الصغيرة مخرّب ومخطط لعمليات انتحارية"، مضيفاً ان الحملة التحريضية تأتي ايضا لكونه لا يزال أسيراً لدى الاحتلال ولا يمثل أدب الاسرى وايضا كونه عضوا في اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني" .

والراواية كما عرفها شقيق الاسير باسم، هي صراع الهوية الفلسطينية مع الاحتلال الاسرائيلي، وتوضح دور المثقف المشتبك في معرفة كل ما يتعلق بمواجهة المحتل.

وأشار الى أن رواية " قناع بلون السماء " هي مرشحة لجائزة البوكر للرواية العربية للقائمة القصيرة وهي لم تفز لغاية الان ولكن نأمل ان تنال الفوز .

وقدم شقيق الاسير خندقجي نبذة عن الكتاب ورواية " قناع بلون السماء" بأن الشخصية المحورية في الرواية يدعى "نور" عالِمُ آثارٍ يُقيم في مخيَّمٍ في رام الله وذات يوم، يجد هويَّةً زرقاء في جيب معطفٍ قديم، فيرتدي قناع المُحتلّ في محاولةٍ لفهم مفردات العقل الصهيونيّ في تحوُّلِ "نور" إلى "أور"، وفي انضمامه إلى بعثة تنقيبِ إحدى المستوطنات، تتجلَّى فلسطين المطمورة تحت التربة بكلِّ تاريخه وفي المسافة الفاصلة بين نور وأور، بين نور وحبّه الجديد، بين الهويَّة الزرقاء والتصريح، بين السرديَّة الأصليَّة المهمَّشة والسرديَّة المختلقة  وسرقة الاحتلال للتاريخ الفسطيني .

ودعا الجميع لقراءة الرواية التي يمكن العثور عليها فقط من خلال موقع "أبجد" على شبكة الانترنت لان الاحتلال منع نشرها في فلسطين وطبعاتها، والنسخ التي تمت طباعتها في بيروت .

وختم شقيق الاسير خندقجي حديثه برسالة للعالم ولشعبنا بقراءة الادب الفلسطيني وأدب الاسرى ومن ضمنها روايات سقيقه، لأنه وبعد التمعن بها نستطيع ان نخاطب العالم برواية فلسطينية حقيقية ومؤثرة و حتى نستطيع تكذيب رواية الاحتلال وفهمنا للقضية الفلسطينية من جذورها من الرواية .

 

تصميم وتطوير