بمناسبة اليوم العالمي للطفل

الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال لوطن: أكثر من 5500 طفل شهيد بغزة منذ بدء الحرب والمؤسسات الدولية صامتة على تلك الجرائم بسبب الهيمنة الإسرائيلية الامريكية

21.11.2023 01:28 PM

 وطن: ذكرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بمناسبة اليوم العالمي، أن الاحتلال قتل 5500 طفلا في قطاع غزة منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، ولا يزال 2500 آخرين في عداد المفقودين.

وطالب المحامي في الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال صلاح أبو السعود، كافة المؤسسات الدولية التي تُعنى بحقوق الطفل الوقوف على إحصائيات العدوان على اطفال غزة، منوها الى وجود أكثر من 33 ألف طفل يفقدون رعاية اسرية، والالاف من الاطفال المصابين.

وذكر ابو السعود في حديثه لحملة " غزة الصامدة.. غزة الأمل" عبر شبكة وطن الاعلامية، أن الاتفاقيات الدولية بكافة أنواعها بمن فيها التي تعنى بحقوق الاطفال، تخضع لهيمنة اللوبي الصهيوني والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الذي يتغنى بتطبيق هذه الاتفاقيات، بعيدا عن الشعب الفلسطيني وأطفال فلسطين.

ولفت الى أن اتفاقية الطفل لعام 1989جاءت بناء على ارتفاع عدد القتلى من الأطفال في الحروب في العالم، واليوم يعيش الطفل الفلسطيني حالة استثنائية الا ان العالم يتعامل معه وكأنه ليس طفلا أو يدخل ضمن المنظمة الدولية.

وقال أبو السعود "كل هذه المؤسسات تقف صامتة أمام ما يجري بحق أطفالنا في غزة بسبب الهيمنة الامريكية الإسرائيلية"، ورغم ذلك فإن دماء الشهداء الاطفال ستؤسس لمرحلة دولية جديدة وسيكون الطفل الفلسطيني رمزا للمرحلة القادمة.

وتطرق أبو السعود الى حجم التحريض والكراهية التي تُلقن لأطفال المستوطنين، والذي تمثل في اغنية "الشرور" التي طالب فيها أطفال المستوطنين بإبادة غزة وكل من فيها.

وشدد على أن المطلب الأساسي للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال هو وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع وتأمين كافة مقومات الحياة لكافة المدنيين وتشغيل كافة المستشفيات، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإعادة تشغيل كافة آلياتها لضمان الوصول الى حل سياسي لإنهاء الاحتلال العسكري بحق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره.

كما طالب بمحاسبة دولة الاحتلال ووضعها ضمن قائمة العار بما يصدره الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل، وعدم التعاطي بان دولة الاحتلال فوق القانون الدولي.

وأوضح ابو السعود "أن اتفاقية حقوق الطفل الدولية قامت على 4 مبادئ أساسية والمتمثلة في البقاء والنماء والذي يندرج في إطاره الحق في الحياة وعدم التمييز والمشاركة وإبداء الرأي ومصلحة الطفل الفضلى، مشددا على أن كافة ممارسات الاحتلال بحق أطفال غزة الخدج وحق المستشفيات هي انتهاك لهذه المبادئ الأساسية الاربعة بالإضافة الى حق الطفل في الحياة وحق الصحة والحماية والعيش الكريم وغيرها من حقوق الطفل في الاتفاقية الدولية التي أرادتها كحدود دنيا متلازمة لا يجوز التفرقة بينها".

وتساءل عن الخطر الذي سيشكله الأطفال الخدج لدولة الاحتلال في ظل ترويج العالم لحق "إسرائيل" في الدفاع عن النفس.

ونوه الى أن العالم يروج لرواية الاحتلال دون التأكد من المعلومات كتشكيك الرئيس الأمريكي بأرقام الاطفال الذي استشهدوا في غزة بان حماس هي من تنشرها وتطرق الى أنه كان لابد لجهات دولية هي من تنقل الأطفال الخدج وتحميهم.

تصميم وتطوير