منذ أسبوعين.. عائلة الكيلاني سجينة في منزلها بقرية طورة بعد أن حول الاحتلال سطحه لنقطة عسكرية

25.01.2023 11:28 AM

وطن: حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل عشرة أيام منزلا في قرية طوره بمنطقة يعبد جنوب غرب جنين إلى نقطة مراقبة عسكرية.

وقال عضو مجلس قروي طورة زيد الكيلاني في حديث لبرنامج "صباح الخير يا وطن" الذي تقدمه الزميلة هديل أبو زينة ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، أن قوات الاحتلال حولت منزلا يعود للشقيقين محمد ونسيم حسن زيد الكيلاني إلى نقطة مراقبة عسكرية، بعد أن أخلت منزل المواطن يونس زيد الذي حولته لمدة خمسة أيام لنقطة عسكرية، في سياق تضييق الاحتلال الخناق على المواطنين، بحجة عملية إطلاق نار نفذها مقاومون باتجاه مستوطنة "شاكيد" القريبة من البلدة.

وأوضح  أن المنزل يقع على مدخل القرية، مقابل مستوطنة شاكيد التي تبعد عنه 300 م ويفصلها عنه جدار الفصل العنصري.

وأضاف الكيلاني أن جيش الاحتلال قام بوضع سواتر ترابية وقناصة وكاميرات مراقبة على سطح المنزل ، موضحا أن أكثر من 20 شخصًا بينهم اطفال يعيشون بالمنزل في حالة توتر وقلق شديد بسبب ما يحدث على سطح بيتهم، حيث يسيطر الخوف عليهم جميعًا، عدا عن عدم الراحة والانزعاج والحد من الحركة داخل المنزل وخارجه، بسبب تواجد قوات الاحتلال على مدار الساعة وعمليات تبديل الجنود التي تتم كل 4 ساعات.

ووصف حياة  سكان المنزل بانها اشبة بالسجن، فهم لا" لاينامون، ولا يتحركون بحرية بسبب كشف الجنود حتى لقلب المنزل، ولا يستطيعون الحركة الخروج او الدخول للمنزل، عدا عن ضجة 15 جندياً في المنزل بشكل مستمر"، لافتاً الى خطورة الوضع بالمنطقة التي أصبحت مراقبة وان أي خطأ قد يشك فيه الجنود على الطريق قد ينتهي باطلاق نار، ما يفرض حذرا شديدا من قبل كل من يدخل القرية كي لا يتحول لضحية للجنود.

واشار الى أن قوات الاحتلال بدأت ببناء جدار عازل يفصل قرى طورة ونزلة الشيخ زيد عن أراضيهم الواقعة خلف الجدار (داخل الأراضي المحتلة عام 1948)، موضحا أن الجدار بني في العام 2003، ومنذ 4 أيام قام الاحتلال بتحويله الى جدار اسمنتي بطول 8 امتار، بحجة وقف اطلاق النار على المستوطنات المحيطة بالقرية، علماً انه يحيط بالقرية 4 مستوطنات.

وقال:  لم تتوقف المضايقات منذ بناء الجدار، وتم عزل أهالي القرية عن القرى المجاورة ومنها أم المالح، عدا عن عزل المواطنين عن أراضيهم القريبة من الجدار التي تقدر مساحتها بأكثر من 500 دونم ولم يمنح أصحابها أي تصاريح لفلاحتها.

تصميم وتطوير