مؤسسة فلسطينيات تعقد مؤتمرها السابع "الإعلاميات يتحدثن"

الإعلاميات يتحدثن.. "التغطية الميدانية حقول ألغام لمن تجرؤ"

21.11.2022 09:01 PM

 

وطن: تعاني الصحفيات الفلسطينيات من العديد من اعتداءات الاحتلال عليهن والتي وصلت بعضها إلى حد الاغتيال أو الاعتقال، ولتسليط الضوء على تلك الاعتداءات، عنّونت مؤسسة فلسطينيات مؤتمرها السابع "الإعلاميات يتحدثن"، بـ"التغطية الميدانية حقول وإلغام لمن تجرؤ" لطرح قضايا وشكاوى الصحفيات والاستماع لمطالبهن.

وشاركت الصحفيات خلال المؤتمر الذي عقد في نابلس، اليوم الاثنين، شهادات وتجارب قاسية عايشنها خلال هذا العام كان ابرزها اغتيال الصحفيتين شيرين ابو عاقلة وغفران وراسنة، إضافة إلى تغطيتهن الخطرة خلال الاقتحامات الأخيرة لمدينتي نابلس وجنين وارتقاء شهداء من أشقائهن أو أقاربهن.

وقالت مديرة مؤسسة فلسطينيات وفاء عبد الرحمن لوطن، "قررنا هذا العام أن يكون مختلفا بعدم عقده في مدينتي غزة ورام الله، ووصلنا الى الاعلاميات اللواتي لم يستطعن الوصول الينا خاصة في مدن جنين ونابلس وطولكرم".

وأضافت أن الوقت حان للاستماع للصحفيات غير المعروفات اللواتي يعانين وحدهن ويتحمل وجع وآلام مباشرة وغير مباشرة، منهن صحفيات تعرضن لاعتداءات وأخريات تم الاعتداء على ذويهن أثناء تغطيتهن للأحداث.

وأوضحت المراسلة الصحفية ميس الشافعي لوطن، إن مطالب الصحفيات كثيرة، لكن المطلب الأهم هو الأمان في التغطية الميدانية التي تكون فيها الصحفيات والصحفيين هدفا لقناصة الاحتلال.

ووصفت تجربتها في تغطية الأحداث الأخيرة في شمال الضفة الغربية، بأنها وجع نفسي ووجع روحي، الأمر الذي أوصل الصحفيات إلى مرحلة الصدمة.

من جانبها، قال المراسلة الصحفية ريم العملة لوطن، إن روايتها لشهادتها في المؤتمر، تعتبر عملية تفرغ نفسي، لأنها تحدثت عن تجربتها لصحفيات عايشن نفس الألم والقصص، إضافة إلى أن رواية الشهادات يؤدي إلى شحذ الهمم للصحفي الفلسطيني نفسه.

بعد الاستماع للشهادات، دعت مؤسسة فلسطينيات لضرورة تنظيم جلسات إفراغ نفسي للصحفيات الفلسطينيات، وضرورة تحمل نقابة الصحفيين مسؤوولياتها تجاه الصحفيات نفسيا ومهنيا ودعمهن ومتابعتهن وتوفير معدات السلامة للصحفيات الجدد وحمايتهن تحت مظلتها.

تصميم وتطوير