الأجهزة الأمنية تفضّ مؤتمرا صحفيا للجنة التوجيهية للمؤتمر الشعبي المطالب بإصلاح منظمة التحرير

08.11.2022 02:29 PM

 


وطن: للمرة الثانية خلال أيام اقتحمت الأجهزة الأمنية مقر انعقاد المؤتمر الشعبي المطالب بإصلاح منظمة التحرير في رام الله، اليوم الثلاثاء، وفضّت مؤتمر صحفيا للجنة التوجيهية المنبثقة عن المؤتمر حول مخرجات المؤتمر الذي عُقد السبت الماضي في عدة مناطق في فلسطين التاريخية والشتات.

وخلال اعتصام عُقد أمام مقر مركز بيسان الذي كان يستضيف المؤتمر الصحفي في رام الله، قال عضو اللجنة التوجيهية للمؤتمر الشعبي 14 مليون عمر عساف لـوطن، إنه للمرة الثانية هناك من لا يريد استخلاص العبر، فمن حاول منع انعقاد المؤتمر فشل، ومن حاول أن يقمع إرادة الشعب فشل، لان هذه الإرادة هي القدر نفسه ولن تتراجع.

وأوضح عساف أن الأجهزة الأمنية قطعت الكهرباء عن المؤتمر الصحفي، قبل ان تقتحمه.

من جانبه، قال مؤسس تجمع الكل الفلسطيني وعضو المؤتمر الشعبي د.بسام القواسمة لـوطن، "نرفض هذا الاقتحام غير القانوني لمقر المؤتمر الشعبي الفلسطيني. هم يريدون تكميم الأفواه ولكن نقول لهم نؤمن بسيادة القانون ونؤمن بوثيقة الاستقلال والنظام الأساسية لمنظمة التحرير، ونؤمن بكل الحقوق والحريات التي اقرتها السلطة والمجلس التشريعي".

وأضاف: نقول لكل أبناء شعبنا، لماذا يتم سرقة وخطف إرادة 14 مليون فلسطيني، فمنظمة التحرير لكل الشعب وليس لمجموعة متنفذة تستفيد منها حسب المصالح.

وطالب القواسمة بانتخابات مجلس وطني فلسطيني، وسلطات منتخبة وشرعية. مؤكدا استمرار المؤتمر الشعبي في مطالبه حتى إعادة "الحقوق المسلوبة"، وفق قوله.

ويطالب المؤتمر الشعبي 14 مليون بإصلاح منظمة التحرير عبر إجراء انتخابات مجلس وطني بشكل ديمقراطي في كل فلسطين التاريخية والشتات لتمثيل كل الفلسطينيين.

ويؤكد القائمون على المؤتمر أن هدفهم إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، وحاضناً أميناً على المشروع الوطني الفلسطيني، المستند إلى الميثاق الوطني الفلسطيني لسنة 1968.

وقال عضو المؤتمر الأسير المحرر فخري البرغوثي أنه من الواجب على الفلسطينيين توحيد أنفسهم كقوة سياسية ليكونوا قوة حقيقية أمام المؤامرات والعدوان الإسرائيلي على شعبنا في المرحلة القادمة.

وتسائل عضو المؤتمر النائب لرئيس المجلس التشريعي المنحل د.حسن خريشة، "من أي شرعية يستمد هؤلاء الذي أرسلوا عناصر الأمن لقمع أبناء شعبنا وقمع الصوت الحر الذي يلتف عليه كثيرون من أبناء شعبنا؟".

وأضاف: كنا نتمنى ان يكون هذا السلاح انفي جنين ونابلس وكل مكان يحمي الفدائيين الجدد، لا أن يهدد أبناء شعبنا ونخبه السياسية التي تعمل على احداث تغيير سياسي يتوق له المجتمع الفلسطيني.

تصميم وتطوير