أسبوع الريادة العالمي في فلسطين ينطلق في الـ13 من نوفمبر الحالي بمشاركة 180 دولة

08.11.2022 01:40 PM

وطن: خلال مؤتمر صحفي عقد في رام الله، أُعلن عن انطلاق أسبوع الريادة في 13 من الشهر الجاري، برعاية رئيسية من مجموعة بنك فلسطين، ورعاية فضية من صندوق الاستثمار الفلسطيني، وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية (UNDP)، ومشروع "سبارك-Spark"، وشركة "Triple R for trading and marketing وبدعم من وزارة الريادة والتمكين، والمجلس الأعلى للإبداع والتميز.

ويمثل اسبوع الريادة العالمي العاشر بنسخته الفلسطينية والـ15 عالميا، فرصة للشركات الناشئة لعرض قدراتها ومنتجاتها وتشبيكها مع مستثمرين لفتح آفاق جديدة للشباب الريادي الفلسطيني.

وقال وزير الريادة والتمكين أسامة السعدي، لوطن، إنه للسنة الـ 10 على التوالي تنظم فلسطين، أسبوع الريادة الفلسطيني، ويتميز هذا العام بان الفعاليات ستكون موزعة على في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وأيضاً في الشتات.

وأضاف أن هذا الحدث يشكل منبرا للشركات الناشئة لتقديم ما لديها من ابتكارات وأفكار وحلول، ويعتبر منصة مهمة للتشبيك مع العالم، خاصة أننا في الحكومة نرى في ريادة الأعمال فرصة لتطوير الاقتصاد الفلسطيني، وتجاوز العقبات الإسرائيلية المختلفة سواء على صعيد إعاقة الحركة، أو مصادرة مقدراتنا الطبيعية.

وبدوره أضاف مدير شركة "نمو فلسطين للحلول التطويرية" المنظمة لأسبوع الريادة لوطن، إن الأسبوع سيقام بالتنسيق مع 150 شريكا، وسيتضمن نحو 90 فعالية، وسوف تتسع الفعاليات لتصل إلى المدارس والجامعات الفلسطينية.

وقال رئيس مجلس إدارة حاضنة "انترسكت" التابعة لبنك فلسطين حسن عفيفي، لوطن، إن رعاية اسبوع الريادة لهذا العام هي استمرار لرعايات سابقة، وتمثل جزءا من مسؤولياتنا كحاضنة اعمال اتجاه الرياديين والرياديات، مضيفا ان الحاضنة تسعى بشكل دائم إلى احتضان الرياديين ومساعدتهم ودعمهم على جميع الأصعدة لتطوير افكارهم.

وقال المدير التنفيذي للاتصال والعلاقات العامة في صندوق الاستثمار الفلسطيني، عوض دعيبس، لوطن، إن صندوق الاستثمار يعنى برعاية اسبوع الريادة الفلسطيني لأنه من كبار الداعمين للريادة والشباب الريادي، مضيفاً أن هداف صندوق الاستثمار تتقاطع مع أهداف اسبوع الريادة  بدعم قطاع الريادة والشباب الريادي، فالصندوق كان جزءا من العديد من المشاريع المهتمة بالشباب وتطوير مهاراتهم وقدراتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن أسبوع الريادة الفلسطيني يشكل حاضنة للرياديين من 180 دولة، ويطرح 3 محاور تتعلق بالسياسات والتعليم والبيئات الحاضنة لشركات الريادية.

تصميم وتطوير