القصة الكاملة .. ماذا حدث مع الشهيد مصعب نفل وابن عمه الجريح نيشان

06.11.2022 01:22 PM

وطن: شيعّت جماهير غفيرة، اليوم الأحد، جثمان الشهيد مصعب نفل الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال أمس، في بلدة سنجل شمال رام الله.

وشارك المئات بتشييع جثمان الشهيد الفتى نفل 18 عاماً، والذي أعدم برصاص الاحتلال بذريعة قيامه بإلقاء زجاجات حارقة ورشق مستوطنين بالحجارة غرب رام الله.

محمد علوان ابن عمة الشهيد مصعب قال في حديثه لبرنامج "صباح الخير يا وطن" الذي تقدمه الزميلة هديل أبو زينة، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية :"توجه مصعب رفقة عائلته وعدد من أهالي المزرعة الشرقية لقطف ثمار الزيتون في أراضيهم التابعة لأراضي المزرعة الشرقية، في منطقة قريبة من الشارع الإسرائيلي رقم 60".

وأوضح علوان قريب الشهيد مصعب بأن المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون بحماية جنود الاحتلال، إثر ذلك تصدى الأهالي للمستوطنين ما أدى إلى صدام مباشر بين الأهالي والمستوطنين، وقال بكل ألم "سمعنا صوت إطلاق للنار، وتفرق الأهالي في اتجاهات مختلفة، بعدها اختفت آثار مصعب ونيشان، حاولنا الاتصال بهما لمدة 3 ساعات متتالية، ولم نتمكن من الوصول إليهما، وأبلغنا الارتباط بما حدث". 

وأشار علوان إلى أن الشبان والأهالي تصدوا لهجوم قطعان المستوطنين عليهم بما توفر لديهم من أدوات، وأوضح أن بلدة المزرعة الشرقية تشهد اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين على المواطنين وأراضيهم الزراعية، موضحاً أن ابن عمة الشهيد مصعب (الشهيد مؤمن) كان قد ارتقى قبل 15 عاماً شهيداً في نفس المكان وفي نفس الظروف وبنفس الطريقة.

وأوضح، علوان أنه وبعد وصول طواقم الإسعاف الفلسطينية إلى الشهيد مصعب وانتشال جثمانه بحدود الساعة الثامنة مساء السبت، تم إبلاغ العائلة وأعلنت وزارة الصحة ارتقائه وإصابة ابن عمه نيشان بجروح خطيرة برصاصة بالرقبة، وتم نقله بواسطة اسعاف الاحتلال إلى مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي في القدس المحتلة لتلقي العلاج، مؤكداً صعوبة حالته الصحية.

وكانت وزراة الصحة قد أعلنت، مساء أمس السبت، استشهاد الشاب مصعب نفل (18 عاماً)، وإصابة الشاب نيشان زين بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال، قرب بلدة سنجل شمال رام الله.
 

تصميم وتطوير