بتنظيم من منتدى شارك وائتلاف "أمان"

الشباب يُسائل الضابطة الجمركية

03.11.2022 03:07 PM


 

 

وطن: إيمانًا بأهمية دور الشباب في المجتمع ولتعزيز دورهم في المساءلة، نظّم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" ومنتدى شارك الشبابي جلسة مساءلة للضابطة الجمركية، ضمن مبادرة يوم المساءلة الوطني 2022.

وقال المدير التنفيذي لائتلاف "أمان" عصام حج حسين لوطن، إن تعزيز الثقافة لدى الشباب بحقهم في المساءلة حول إدارة المال العام، والمعرفة والحصول على المعلومات من مصادرها مباشرة هي أهداف رئيسية للجلسة.

وأضاف أن تنفيذ مشاريع المساءلة، وملاحقة المتورطين بملفات فساد، تذكّر المسؤول بواجبه في توفير كافة المعلومات بشفافية، والإجابة عن أي استفسار يتقدم به المواطن للجهات الرسمية.

جلسة المساءلة التي عقدتها مجموعة من الشباب، هدفت إلى فحص مدى شفافية جهاز الضابطة الجمركية، ومدى توفر خطة استراتيجية حديثة له، وكفاية الدعم اللوجستي فيه، وحوسبة إجراءات الضابطة العملياتية، والمعوقات التي تواجهه

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في جهاز الضابطةً الجمركية إبراهيم عياش لوطن، إن هذه الزيارة وما سبقها تهدف إلى تحقيق النزاهة والشفافية، وإطلاع المشاركين على طبيعة عمل الضابطة، وتوصيل رسالة للشعب ليكونوا مصدرا لدعم عمل أفراد الضابطة في الميدان.

وعملت مبادرة يوم المساءلة الوطني على تأهيل الشباب للوصول الى القدرة على مساءلة الجهات ذات الاختصاص والحصول على اجوبة لتساؤلات تؤرق الشباب.

وفي هذا السياق قال مدير منتدى شارك الشبابي بدر زماعرة لوطن، إن جلسة المساءلة للضابطة الجمركية سبقتها العديد من الجلسات الشبيهة للأجهزة الأمنية، التي تهدف لإيصال رسالة مهمة بتحقيق أعلى درجات النزاهة وأعلى درجات الشفافية ما بين المواطن والمسؤول.

وأضاف زماعرة أن انفتاحاً كبيراً لمسه الشباب أثناء مساءلة جهاز الضابطة، مشيداً بمرونة الأجهزة في الإجابة على كافة الاسئلة والاستفسارات الموجهة إليها، إلى جانب الأوراق البحثية التي تم طرحها أمام رئيس الجهاز الذي أجاب بوضوح على قضايا يجب أن تكون واضحة للمواطنين.

و في ظل غياب المجلس التشريعي، لا بد من تأهيل الشباب وتسليحهم بآليات الرقابة والمساءلة المجتمعية للمسؤولين والمؤسسات الحكومية لمحاربة الفساد.

تصميم وتطوير