الشهيد داود ريان.. أبٌ لسبعة أطفال وجريح وأسير سابق

03.11.2022 02:16 PM


وطن:  لم تلتئم جراح اهالي عائلة ريان في قرية بيت دقو شمال غرب القدس، عقب استشهاد ابنها حبّاس عبد الحفيظ ريان (54 عاما) على حاجز بيت عور غرب رام الله، أمس الاربعاء، حتى ودعت في اقل من 24 ساعة ابن عمه داود خليل ريان (43 عاما)، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام القرية.

الشهيد دواد الذي عُرف عنه بأنه كان دائما في المقدمة بالمواجهات مع الاحتلال، تعرض للإصابة برصاص الاحتلال قبل 5 سنوات، مكث على أثرها في المستشفى 45 يوما، وتم اعتقاله لمدة عام ونصف في سجون الاحتلال.

وقال محمود ريان والد الشهيد داود لـوطن،: ان الشهيد داود متزوج ولديه 7 أبناء. مضيفا أن عائلته قدمت 4 شهداء خلال فترات عديدة وهم أمين ريان ومحمد ريان ثم حباس ريان والان ابنه، ولديها اسرى وهم: عصام ريان ورائد ريان الذي اضرب عن الطعان لأكثر من 100 يوم.

وحث الشباب الفلسطيني على الثأر لدماء الشهداء، والعمل على تحرير فلسطين.

وقال المواطن مصطفى مرار لوطن، إن جيش الاحتلال منع سيارة الإسعاف من دخول القرية لأكثر من ربع ساعة، مما أدى لنزف الشهيد واستشهاده.

وأضاف أن الشهيد داود كباقي شباب فلسطين يقدمون ارواحهم في مقاومة الاحتلال.

وقال سعيد يقين وكيل وزارة شؤون القدس وعضو قيادة المقاومة الشعبية في منطقة القدس، ان قرية بيت دقو تفخر بوداع شهيدين خلال 24 ساعة، لافتا إلى ان هذا القتل المتعمد جاء انتقاما من اهالي القرية على اثر استشهاد الشاب حبّاس.

وأكد يقين أن جيش الاحتلال سيدفع ثمن سياساته الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني عاجلا ام اجلا، وأن القرية وكل المحافظة ستقف في مقاومة الغطرسة الاسرائيلية ومقاومة عنف المستوطنين.

وشيعت جماهير شعبنا، اليوم الخميس، جثمان الشهيد ريان (42 عاما)، إلى مثواه الأخير في بلدة بيت دقو، شمال غرب القدس المحتلة.

وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وصولا إلى منزل الشهيد في بيت دقو، لإلقاء نظرة الوداع عليه، قبل أن يُصلى عليه في مسجد القرية، ليتم بعدها مواراته الثرى في مقبرتها.

وحمل المشاركون في التشييع جثمان الشهيد ريان، الذي لف بالعلم الفلسطيني، وجابوا شوارع البلدة، مرددين الهتافات الغاضبة والمنددة بالجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا.

تصميم وتطوير