رغم أن أسعارها هنا الأعلى عالمياً .. خمسون ألف قطعة سلاح غير مرخصة في الضفة الغربية

مختص بالشأن الإسرائيلي لوطن: الاحتلال فقد السيطرة نسبياُ على جنين و نابلس ويسابق الوقت لاجتثاث شعلة المقاومة فيهما.

01.10.2022 09:54 AM

قال الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي الصحفي عزام أبو العدس إن الجديد على الصعيد الأمني في المرحلة الراهنة، أن المطلوبين لدى الاحتلال يظهرون في وضح النهار بمقاطع فيديو مباشرة رغم تهديدات الاحتلال باستخدام الطائرات المسيرة، وأن ظهور منفذ عملية الأغوار "محمد تركمان" و تحديه لجيش كامل، خير دليل.
وأوضح أبو العدس أن هذا  الظهور يعني ان الاحتلال فقد السيطرة نسبياً على جنين ونابلس، ما يشير لوجود قواعد آمنة إلى حد ما، ما يهيئها لتكون نقطة انطلاق للمقاومين وهذا سيقلب المعادلة بالنسبة للاحتلال كما أشار.
وأكد أبو العدس لبرنامج "صباح الخير ياوطن" والذي تقدمه آلاء العملة، وجود دعم خارجي للمقاومة وقال: "لا مقاومة بلا إمداد بالمال والسلاح والتخطيط والنصح والارشاد، والعديد من الشهداء ومن بينهم أدهم النابلسي تحدثوا فيديوهاتهم عن ذلك".
وبحسب الأرقام والاحصائيات التي حصرها الاحتلال فهناك ما يقرب من خمسين ألف قطعة سلاح  موجودة في الضفة الغربية بشكل غير قانوني ، إلى جانب الأسلحة المرخصة التي تمتلكها الأجهزة الأمنية التي بدأ أفرادها بالانتساب إلى المقاومة بشكل فردي لافتاً إلى أن واحدا من بين الشهداء الأربعة الذين ارتقو يوم أمس في جنين هو عنصر من الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وهو ما يزيد من الضغط على الاحتلال كما قال.
ولفت أبو العدس إلى أن أسعار الأسلحة في الضفة الغربية هي الأعلى في العالم، فقطعة السلاح التي يقدر ثمنها في بلد المنشأ من 1000-1800 دولار، تباع هنا ما بين عشرين الى خمسة وعشرين الف دولار.
وعلى الجبهة الخارجية أوضح أبو العدس أن تقديرات الاحتلال تشير إلى قدرة  حزب الله إطلاق  أربعة آلاف إلى ستة آلاف صاروخ في اليوم الواحد على دولة الاحتلال، طوال ثلاث إلى أربع أشهر.
وبحسب تقارير الاحتلال فإن ايران يمكن أن تحضر ضربة انتقامية من الحدود السورية، و جبهة قطاع غزة لا زالت مشتعلة لافتاً إلى أن ذلك كله يأتي في ظل معاناة دولة الاحتلال من مشاكل وخلافات سياسية هائلة.
وأكد أبو العدس أن جيش الاحتلال يعاني من نزيف بشري حاد يتمثل في ضعف الانتساب إليه والتهرب من التجنيد الإجباري، لذا يسعى الاحتلال لاجتثاث شرارة المقاومة في جنين ونابلس بأسرع وقت ممكن، قبل اتساع رقعتها التي بدأت تمتد لمختلف مدن الضفة الغربية.
وتابع أن  الاحتلال لا زال يعتمد على السلطة في ادارة أموره و تبادل المعلومات والتنسيق الامني الأمر الذي يدفعه للمحاربة حتى اخر لحظة لمنع انهيار السلطة الفلسطينية. لان انهيارها او انخراطها في العمل المقاوم يعني اضطرار قوات الاحتلال للبقاء داخل المدن الفلسطينية وفي محيطها، ما يستلزم نشر عشرات الاف من الجنود في محيط المدن وفي بداخلها وبالتالي استنزاف الجبهات على الحدود، وإعطاء الفرصة للمقاومة لتطوير أساليبها لاقتناص الجنود داخل المدن الفلسطينية.
وعن الأخبار الصادرة عن الصحافة العبرية حول انتهاج استخدام الطائرات المسيرة في عمليات الاغتيال، أشار أبو العدس أن الاحتلال منذ زمن طويل يعتمد عليه الطائرات المسيرة في عملياته العسكرية، بل إنه من الدول الرائدة في العالم باستخدام و تطوير هذا النوع من الطائرات.
وأوضح أبو العدس لبرنامج "صباح الخير يا وطن" مع الصحفية آلاء العملة، أن
موضحاً أن تدوال الإعلام العبري بشكل موسع للخبر، مؤشر على وجود تشكيلة واسعة من الطائرات متعددة الاستخدامات سواءً للاغتيال أو الرصد والمتابعة أو جمع المعلومات وغيرها، و أن وحشية الاحتلال و مغالاته في القتل و سفك الدماء، لا يرتبط بحملته الانتخابية بل إن المسألة أكبر من ذلك بمراحل، وعلى الجميع أن يفهم أن المحتل الآن يحارب على وجوده ويحارب لأجل البقاء.

تصميم وتطوير